أخبار عاجلة
تجلى الأدباء   فصمت الحضور  وحلقوا  في  فضاءات  المتخيل

تجلى الأدباء فصمت الحضور وحلقوا في فضاءات المتخيل

 

 

 

 

 عمان = آفاق  حرة – خاص
كتب  : محمد  صوالحة

استضاف   ملتقى  آفاق للثقافة  والفنون  بمقره  بمجمع بيت لثقافة والفنون  في  السادسة من  مساء  أمس السبت  منتدى الجياد الثقافي   في  ليلة  تجلى  بها الأدب  بكل  صوره .
بدأت الأمسية   التي أدارها الاديب  أحمد ابو حليوة   بالأديب  سامر  المعاني  رئيس  منتدى  الجيداد   الثقافي الذي القى كبلمة مقتضبة   رحب  فيها  بالادباء  المشاركين  في  هذه الامسية   وشكر  الحضور  الذي  ضاقت  به  القاعة  كما  شكر  بيت الثقافة والفنون  وملتقى  آفاق   للثقافة والفنون  مستضيف    هذه الأمسية .
القراءات  بدأت  بالاديبة  منتهى السفاريني  التي  قرأت   عددا من  نصوصها  التي  ارتكزت فيها  على  الشعرية  العالية  التوظيف  الرائع  للشعرية  التي  ابقت  على  توهج  الفكرة  المراد  ايصالها   للمتلقى  الذي تفاعل  مع  ما قدمت  منتهى السفاريني .
بعدها   التقى  الحضور   بالشاعر  سعيد  يعقوب  الذي  قرأ  جملة  من  قصائده الكلاسيكية  التي  غنى  بها للاردن  وفلسطين   ولم  ينس  الوحدانيات  فعرج  عليها  بقصيدة  نالت  استحسان  الحضور .
اللقاء  الثالث   كان   مع  الشاعرة  الدكتورة  ايمان الصالح   العمري  التي  قرأت  جملة  من قصائدها  وتنقلت في قرائتها  بين النثر  والشعر …  الدكتورة   ايمان  العمري …  كانت  جريئة  في  طرح  فكرتها ، الجرأة  في  الطرح الممزوجة  بالصورة  الفنية  الانيقة  واللغة البعيدة  عن  التعقيد   كانت   ترتقي  بالمتخيل  لدى   المتلقى ومن  قصيدتها  صديقة  ولدت  نبيا  اقتطف :

ولقد رسمتك حرفا في فضائي..

وهجي وشوقي تحكيها سمائي

والغصن يرنو للزهور مدللا

وانا البلاغة والسطور ندائي

في خاطري أنجبت الف قصيدة

لكنها بقيت برحم حيائي

صلصال لا تعشق يبابا تبتلى

ان العروق تتوق للعلياء

وكان  الختام   مسكا  …  حيث  كان  اللقاء  بالشاعر   الذي  تألق    ببنائه  للقصيدة  سواء  كانت  عامية  او  فصحى … فاعتمد  على   اللغة العالية  التي   تدفع  المتلقي  للتأويل …   والبحث  عن قصدية  الشاعر …   الشاعر  والفنان  ناصر  القواسمي  كان     يتعامل  مع القصيدة  بروح الفنان   فكان  يحفر  باللغة  …  ليثير   السوأل …  ويثير  البحث …   معتمدا   على    خلق  الصورة الفنية  الملونة  التي  تدعو  للتأمل والتأويل  .

ومن  قصيدته   لا يجيء  مرتين :
في البدء  أحبك
وأستوي  كحبة  مشمش  في عينيك الذابلتين
أو كخوخة  ضربتها الشمس
فسقطت  على حجر  كسر النواة  ما بين اللبين
في  البدء  أحبك
وأستقيم  كوتر   كمنجة  ممدد بين  كتف  وساعد  طريين
يجرحني القوس فأصهل
وصهيلي الماء  وقد تمترس  ما بين  العين  والخدين
في النصف  أحبك
لأخلع  ظلي  من كلي وأفصفص  لتوت  اللذة في الشفتين
أو لأنجو من درة السوأل
في  كوب المساء  كلما ذكرتك  تماهيت  الى ظلين
في النصف  أحبك

لقطات من الأمسية :
مدير  الامسية  قدم  المشاركين  بلغة  شعرية  انيقة  اضفت  جمالا  على الامسية   بوجه العموم
امسية  الامس  من الامسيات  القلائل  التي   يجتمع  فيها  الشعر  والادب  والمتلقي  الذواق . اي اكتملت فيها اركان الحمال لولا
الحضور  التزموا  الصمت   طيلة فترة الامسية .. الا  من التصفيق  كلما  ادهشهم  مقطع من  مبدع
الاعلامية   هيام ابو النعاج   قدمت   باقة  ورد  للشاعر  ناصر  القواسمي  الذي  تألق  كثيرا
آفاق  حرة   كانت  هناك   ورصدت  بكاميرتها  …  الوجوه  وانفعالاتها  مع القراءات .

 



عن محمد صوالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*