أخبار عاجلة
شعر و شعراءٌ جاكرانديِّون في مهرجان جاكرندا الأول للشعر

شعر و شعراءٌ جاكرانديِّون في مهرجان جاكرندا الأول للشعر

 

عمان –  آفاق  حرة 

وسط  حضور  نخبوي  ومميز  اكتظت  به  ساحة بيت  الثقافة والفنون واحتضنتهم  شجرة  الجاكرندا  انطلقت  في  السابعة  والنصف   من  مساء  أمس  الخميس الموافق 11/7/2019  فعاليات  الليلة الأولي من ليالي  مهرجان  الجاكرندا  الأول  الذي  يستمر  حتى 14/7/2019   والذي  ينظمه  بيت  الثقافة  والفنون  بمقره    بجبل  الحسين  .
وشارك  في  فعالية الليلة الأولى  التي  أدارتها ببراعة  الأديبة  منتهى  السفاريني كل  من  الشعراء :
1- صلاح أبو لاوي.

2-أحمد أبو سليم.

3- أيمن العتوم.

4- وردة سعيد.

5- عيد النسور.

6- أيمن الشريدة.

7- أحمد شطناوي.

8عطاف جانم
حيث    قرأ  الشعراء  في  قصائدهم  للشهيد  وللوطن  وللانسان .
واستهلت  الفعالية  بكلمة  للشاعرة  الدكتورة   هناء  علي  البواب  مديرة  بيت  الثقافة والفنون   بكلمة  مقتضبة  رحبت  فيها  بالشعراء  المشاركين  والحضور المحب  والمتابع   للشعر   وبكل  من  ساهم  بانجاح  هذه   الفعالية   سواء  كان  ذلك  بالمشاركة  او  التنظيم    او  الحضور  ومن  ثم   كانت  القراء  الشعرية  حيث  استهلت   بالشاعر  صلاج  ابو  لاوي  الذي  قرأ  جملة  من  قصائده  القصيرة  التي    مرت  بالوطن  والشهيد  ومما  قرأ قصيدة  يا  وطني   والتي  يقول  فيها :
لا أحتاج  لمعجزة
لأشم  الزعتر  بين  الواو  وبين  الطاء
أو  خارطة
لأرى  لون  الدحنون  النازف من أرواح  الشهداء
أحتاج  فقط  للياء
حتى  لا أفقد  صوتي
حين  أنادي
يا  وطني
ومما  قرأ  الشاعر  احمد  طناش  الشطناوي  بمشاركته  الشعرية  قصيدة  أحتاج  موتا  قال  فيها :
حتاج موتا لا يشي بنهايته

أو صفعة تنسيه بؤس بدايته

 

يحتاج أن يبكي ليحضن نفسه

ليقد رعشة خوفه بشجاعته

 

لكن بعض الموت ليس يفيده

أو ربما يطوي فصول روايته

 

أو يوشك القلق المخبئ تحته

أن يحتويه مؤملا بخسارته

 

لن يستريح ولن يعود لبعضه

فلكل حال قصة لغوايته

 

لا بد أن ينمو ويورق صدره

أملا ويثمر في خيوط عبائته

 

هو يعلم الماضي ويعلم سره

ويقلب الايام منذ ولادته

 

هو رحلة لمّا يزل يمضي بها

نحو التقاء سؤاله واجابته

 

لم يقترفه الموت مهلا إنه

في غفلة قد تنتهي بهدايته

 

أوكلما يتسائلون وحوله أوهامهم

تخفي عميق إصابته

 

كم شاخ فيه الموج والبلل المعبئ

في كؤوس دموعه وإرادته

 

قد يعتريه الخوف حتى تلتقي

آلامه وظنونه ببرائته

 

فتلفتت من حوله كل الاماني

النائمات على أنين وسادته

 

عبثا يجدف بالهموم وصدره

يتلو ارتعاشة حلمه وخرافته

 

ويكاد يوقن أنه لن ينتهي

ما زال يحفر في سطور رسالته.

*************
  لقطات  من  المهرجان
  حضور  كبير  ضاقت  به  ساحة بيت  الثقافة والفنون .
  مديرية  بيت  الثقافة  والفنون  كانت  تتجول  بين  الحضور  وتتابع  المشاركين
  حيث  استحقت  من  الحضور  والمشاركين  الله  يعطيك  العافية .
 المنظمون   لم  يجلسوا  وكانوا  يتجولون  بين  الحضور ويستقبلون   الحضور  والابتسامة  ترتسم  على  وجوههم
  مظهر  عاصف  مدير  المهرجان  .. كان  يتابع كل  كبيرة  وصغيرة .

 

عن محمد صوالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*