أخبار عاجلة
وحيدا /  بقلم :مكاريوس عدلي

وحيدا / بقلم :مكاريوس عدلي

وحيداً داخل تلك الغرفة؛ يقف أمام المرآة يتحسس ما أصاب وجهه من تجاعيد؛ نظر إلى ساعة يده انها تقرب من الثانية عشر منتصف الليل.

ها هو عام قد مضي و آخر يبدأ بعد بضع ثوان.

شريط حياته يمر من امام عينيه سريعاً

كم مرة تجرع كاس الالم؟

كم مرة فرح؟

اشياء كثيرة كانت تعني له الكثير و الكثير في الماضي الآن أصبحت ذكري لا يتأثر بها!

نظر ثانية إلى المرآة مدققاً تلك المرة في عيناه باحثاً عنها باحثاً علي ما أصاب قلبه بسببها وحين لم يجد شيئاً التفت الي صورتها المثبتة بنهاية الغرفه و حين راها ابتسم كالعاده و لكن تلك المرة ابتسم بدموع من عينه حين راي ذلك الشريط الاسود مزين صورتها .

 

عن محمد صوالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*