أخبار عاجلة
ديسمبر / بقلم : الأديبة نائلة ذيب

ديسمبر / بقلم : الأديبة نائلة ذيب

في الهزيعِ الأخيرِ من ليلٍ عليلٍ

 

فَضَّ بكارةَ الخطوةَ في جوقةِ الصّمتِ الجليلِ

هذا المساء لا ضيرَ من بعضِ الدُّموعِ مع الوداع

ِ والدوريّ وحيدا

يمرُّ في مسافاتِ الرّحيل

يهدهدُ تفاصيلَ الجداولِ ليغسلَ الذّكرى بالوانِ الغروبِ

قلبي العليل القى نياطَ حزنهِ خلفَ كوّةِ الخضوعِ

 

ياللسنابلِ كيف ترتعشُ الغصونُ

 

ااواهُ يا جرْحًا تمادى

حتى تناسلتِ الضُّلوع

ُ تعالَ نحتفلُ ففوق موتي تطيرُ عنادلُ الصَّباح

تقتاتُ ملحَ الوقتِ في دواليبِ التخومِ

للاصْفرِ الأزليّ في عمرِ الوجودِ

دعنا نقيمُ عرسًا للخرابِ

 

ايتها اللقاءاتِ التعيسةِ

في الطابق الأرضي

ّ تسقطُ كلّ احلامِ العاشقينَ في كأسِ السّكارى وتسكنُ المقهى العتيقْ

 

ادعوكَ لنرقصَ كلّما نزفَتْ جراحٌ

 

فاللحنُ نزق

ٌ يغني نايات الهجوعِ

 

يحمِّلُ الرّيحَ رائحةَ الشّجون

 

ِ وفراشةُ الضوءِ اللعينة

تراقصُ حزنَها بينَ أوجاعِ القصيدةِ

 

أقمِ الرّثاءَ فاليومَ تشطُرُني الجراحُ

 

فتصْهلُ خيبتي حداءَ البدايات

 

والشّوقُ يرْشحُ ظلُّه يفطِرُ المُقلَ

 

ويهدأ في خْشوعْ

 

اقِمِ الرثاءَ فماعادَ في الأوْصالِ بعضٌ من طلولٍ

 

اوااهُ من وعدِك اذ قسّمَ الضلوعَ

 

والهَجرُ ارْسلَ شالَهُ لكفنِ الصّباحِ

 

حيَّ على الفلاح

 

حيَّ على المِ الخْطى حينَ غيَّبكَ الجنوبُ

 

الان املأ جرابي برائحةِ الزّنابقِ العَطْشى

لضريحٍ غريبْ…..

عن محمد صوالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*