أخبار عاجلة
كَيْفَ سَقَطَ تَاجُ الطَّاؤوسِ؟ /  بقلم: د. منير موسى  – الجليل

كَيْفَ سَقَطَ تَاجُ الطَّاؤوسِ؟ /  بقلم: د. منير موسى – الجليل

{حَسَنُ الشَّكْلِ، كَثِيرُ الْأَلْوَانِ، مُعْجَبٌ بِنَفْسِهِنَافِشًا رِيشَهُ. يَنْشُرُ ذَيْلَهُ كَالطَّاقِ. لَكِنْ، سُمِعَتْخَرْخَشَتُهُ بَيْنَ الْوُرُودِ وَالْأَشْوَاكِ مُطَأْطِئَ الرَّأْسِ بَاحِثًا عَنْ قَنَصٍ. وَهَلْتَطِيرُ قُنْزَعَةُ تَاجِهِ صَابِغًا مِسَاحَةَ مَسَارِهِ بِأَلْوَانِ رِيشِ ذَنَبِهِ الَّتِي طَالَمَا يَتِيهُ بِوَشْيِهَا مَفْرُودَةً بِالْهَوَاءِ الطَّلْقِ؟}

نَحْلَة ٌمُعَصْفَرَةٌ

تَطِنُّ عَلَى تُوَيْجَاتِ الزُّهُورِ

*

تُرَفْرِفُ لَامِيَّةٌ

عَلَىشِعَافِ فُرُوعِ نَخْلَةٍ

تُنَاغِي رَقْرَاقَ الْغَدِيرِ

*

حُرَّةً تَحْيَا، لَهَا الْفَضَا

وَاخْضِرَارُ السُّفُوحِ

*

تُبْحِرُ فِي الْعَبِيرِ

مَنْ  يُجَازِفُ

فِي سَبْيِ شَوْقِهَا؟

*

هَبْهَا تُغَالِي فِي الْعُطُورِ

هِيَ الدُّنْيَا

لَمْ يَجْفُهَا بَخُورُ الْقِيَمِ

وَبَلْسَمُ التَّنْوِيرِ

*

حَبَقُ الْحُكَمَاءِ عَاطِرٌ

حَذَارِ أَنْ يُضَمَّخَ

بِالشُّرُورِ

*

فَإِنْ كَانَ الْأَلْمَعِيُّ

أَسِيرَ نَزَقٍ

أَتُحْنِقُنَا هَفْوَةُ الصَّبِّ

الْغَرِيرِ؟

*

نُورُ الرَّفَاهَةِ

غَيَّبَ كُلَّ أَفَانِينِ

الْغُرُورِ

*

خُيَلَاءُ، عُجْبٌ وَزَهْوٌ،

تِلْكُمُ رُوحُ الْوَقُورِ

*

وَحُرِّيَاتُكُمْ سُدْفةُ وَجْدِكُمْ

بِهَا

كَالصَّهْبَاءِ تَلْسَعُ

سَرَابَ بَرْقُوقِ الْحُبُورِ

—-

عن محمد صوالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*