أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات النقدية / الأديبة آمال القاسم وإظهار الجمال في الذات الإنسانية / بقلم محمد الحراكي
الأديبة آمال القاسم وإظهار الجمال في الذات الإنسانية / بقلم محمد الحراكي

الأديبة آمال القاسم وإظهار الجمال في الذات الإنسانية / بقلم محمد الحراكي

يتموسق الإحساس وأنت تبحر في عوالم التعابير الإبداعية   التي بلغت بها غاية ماتريد من معنى بقليل من الألفاظ التي وظفتها في مكانها اللائق والمكمل والمناسب ، فقد جمعت بين الأمل والحزن والفرح ورصعت أدبها على صدر الزمن وطهمت أصداراتها ونصوصها الشعرية والأدبية بأجمل الأحجار من الياقوت والمرجان ، وكانت نهرا متدفقا من ماء الكوثر  الذي لاينضب عطاء وأداء وتصويرا ولغة وبلاغة وتميزا ،  أدهشت به أرباب الفصاحة والأدب و الشعر  والنثر ، إنها الأديبة ٱمال القاسم الشاعرة التي تتهادى كلماتها كالعرائس متزينة  متجملة  في يوم عيدها..

لقد قدمت لنا مشاهد شعرية مسبوكة بحرفية الصائغ المبدع في تشكيل التحفة الثمينة في نصوص منسابة مسبوكة باحاسيس صادقة وشعور أكثر صدقا وجمالا  يملأ القارئ همة بما تعكسة من الحسن والحس الإنساني مستعينة بإرثها  الثقافي الكبير والوجداني الذي يقود المتلقي إلى التفاعل الذاتي مع الفضائل وقد جسدت بوعيها وعمق نظرتها فلسفة التأمل والتفكر  والتواصل المباشر  مع جمهورها ومتابعيها  وإظهار الجمال في الذات الإنسانية  وبينت أن

  • السلوك المتخلف ومايبعثه من قبح وتسلط  يقود إلى تحييد القيم الجمالية التي تعمل مع الفضائل جنبا الى جنب على إحياء العدالة والمساواة والإنسانية ؛  “مؤكدة على أن الأدب في كل تجلياته وجمالياته يعمل على وتر الفضيلة والتآلف والتكافل والتواد والتراحم والمحبة والإنسانية  وقد أسست للذاكرة الجمالية تجاه الواقع ومواجهة التنافر  الفكري. وخلق التواصل وبهذا كانت مدرسة فكرية ذكية متفردة أدبية في توليف المعاني الاجتماعية والجمالية في التواصل مع أطياف الحياة ومعطياتها وأكدت على المسار الجمالي لإدراك الأقصى والأجمل مما نريده

وبمثل آمال القاسم الإنسانة وبنظرتها المسؤولة وأقرانها من الأدباءوالشعراء تنهض المجتمعات مما ران على القلوب اقفالها

ولا زالت  ٱمال تتوسط رياض الأدب كالثريا سموا ورفعة وعلوا   وتنثر نورها جمالا يبعث السكينة في الأرواح ويوقظ الأبداع

بما تكتنزه من إرث ثقافي عميق وثقافة واسعة متمكنة

فكل الاحترام وكل التقدير  لهذا الطيف الملائكي التكوين راجيا لها دوام هذا التألق والإبداع .

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) عام 1965 شارك في تنظيم وأدارة عدد من المهرجانات والفعاليات الثقافية ، صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي . ومن اعماله المحطوطة : مع سما في أميسا ( رحلة إلى عينيها ) سرد وبكت لونا ( سرد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: