أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق المقالة / الأردن والملك عبدالله الثاني أبن الحسين/بقلم الكاتب عدنان فيصل قازان
الأردن والملك عبدالله الثاني أبن الحسين/بقلم الكاتب  عدنان فيصل قازان

الأردن والملك عبدالله الثاني أبن الحسين/بقلم الكاتب عدنان فيصل قازان

 

حين يكتب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، فلا بد بداهة أن يكون لما يكتبه جلالته أهمية استثنائية كبرى. والمقال الذي كتبه جلالته ونشرته أكثر من صحيفة أردنية وغير أردنية، لا بد من التوقف عنده مطولا بكثير من التأمل.

كيف نقرأ مقال جلالته؟ هذا المقال هو باختصار شديد رسالة المملكة الأردنية الهاشمية إلى الأردن والعالم كله.. رسالة إنسانية تدعو إلى التسامح والتعايش واحترام الأخرين وتدعو إلى الثقافة والانسانية ، وتنبه إلى مسؤوليات كبرى يجب أن يتحملها الكل في مواجهة التحديات الجسيمة التي يواجهها العالم وقال جلالته أنتم أيها الشباب مسؤولون عن دوركم بوصفكم قوة مجتمعية حاضرة وفاعلة، تترك بصمتها في حركة المجتمع وتوجهاته.

فلا نريد للشباب أن يكون مسلوب الرأي -لا سمح الله-، أو عديم الاكتراث بالتطورات المختلفة من حوله، أو عديم الوعي بخطورة التحديات الإقليمية التي تحيط بنا، كما لا نريد للشباب أن يكون محصور الأفق الاقتصادي، أو متمنعا عن المبادرة والبذل والعطاء والعمل.. وهذه المعاني هي جوهر الذي صدر مؤخرا. وجلالة الملك حين وجه هذه الرسالة إلى العالم وإلى جميع الأردن، توقف جلالته أمام جانبين :

الأول: تعريف العالم بالمملكة الأردنية الهاشمية كنموذج حضاري رائد في التسامح والتعايش واحترام الأخرين والتعدد الديني وأحترام الشباب ودعمهم وأنهم رجال المستقبل وكان دور الملك كبير جدا بدعم الشباب وتقديم لهم كل شيء .

والثاني: تنبيه لقادة العالم والقوى الفاعلة فيه لبعض من الحقائق الجوهرية التي يجب الوعي بها، ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم التي يجب أن يضطلعوا بها من اجل ترسيخ التعايش واحترامها ودعم الشباب .

أما عن مملكة الأردن كنموذج رائد للتسامح والتعايش، فقد حرص جلالة الملك في مقاله على تعريف العالم بما تشهده الأردن من احتضان جميع الجنسيات وجميع الفئات العمرية وتعدد الجنسيات حيث يعيش أبناء كل الجنسيات في سلام معا على ارض الأردن. وقد كان جلالة الملك حريصا في مقاله على أن ينبه هنا إلى أمر مهم جدا وهو:

دعم الشباب لأنهم اساس المجتمع وكما نعلم أن الأردن مجتمع فتي أي ان الفئات العمرية في مرحلة الشباب. جلالته ينبه هنا إلى ان هذه القيم الإنسانية النبيلة.. قيم التعايش والتسامح ودعم الشباب هي جوهر الإسلام، وهي جوهر قناعات الأردنيين في كل أنحاء العالم، وأن هذه الحقيقة يجب ألا تغيب عن الوعي العام بسبب قلة يتبنون قيم العنف أو التعصب او العنصرية .

ولقد أستقبل ملك الأردن السوريين وجميع الجنسات الذين قدموا إلى الأردن وحمايتهم وأصبحوا اهلنا وأخواننا… وستبقى الأردن شامخة عالية رغم أنف الحاقدين والمتكبرين والظالمين… وكما نعلم جاء فايروس خطير إلى جميع أنحاء العالم ولكن الدولة الوحيده التي سيطرت على الفايرس وهي الأردن وطبعا بألتزام المواطنين حققنا نصرا كبيرا يشهد جميع العالم به ونحن بكوادرنا المتواضعة وقادتنا الأذكياء وتشبثنا يدا بيد مواطنين وأطباء ومؤسسات حكومية استطعنا التغلب على هذا الفايروس ، إنه أمر أشبه بالمعجزة نعم نحن الدولة التي تشيد بها جميع دول العالم ، دولتنا الصغيرة بمساحتها الكبيرة بأناسها وقادتها ، ها نحن نقف على أبواب مستقبل باهر مليء بالصحة والأمان حققنا النصر بفضل الله وتحت ضل صاحب القيادة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وتوجيهاته…

حمى الله الأردن شعبا وقيادة تحت ضل الراية الهاشمية ودمتم بخير…

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) عام 1965 شارك في تنظيم وأدارة عدد من المهرجانات والفعاليات الثقافية ، صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي . ومن اعماله المحطوطة : مع سما في أميسا ( رحلة إلى عينيها ) سرد وبكت لونا ( سرد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: