أخبار عاجلة
ما العمل؟ /  بقلم : إسماعيل هموني – المغرب

ما العمل؟ / بقلم : إسماعيل هموني – المغرب

 

 

سؤال المنعرجات على أنخاب حلم يضيء تخوم المغامرة؛

 

مشيته ؛ بلا توقف، حتى حدود العراء. كأني اصعد الأعالي

 

في زمن يتفضض برقص الفراشات.

 

أعرف ان جرحي لن يلتئم في رخام اللغة ، وألق الرهبة ، حين

 

تشتد الحرائق في خرائط الذات. لن يتكلس السؤال في غور

 

المجاز ، بل مأتاه التسلل من عينيك إلى رقص أبيض في

 

منابت خطوك، لم يبق لي من اللمس غير المشي على انفاس

 

اللهفة حين يجنح بي انخراطي في شرود نحو البحر.

 

أعرف ان البحر يبدا من عينيك ولا ينتهي عند شهوة مريد

 

أذهله جبروت الماء في مدود الأبد .

 

لا أين لي ،

 

ولا حيث ؛

 

وحدها ؛

 

شساعات عطرك من تكون صعودي من تعب أرهقني في

كثبان الوجد.

 

من أقصى السؤال أدركني البحر على مركب الوقت كأنه

 

يباغث إغفاءة نخلة في كف الماء. لم يدرك البحر  أني

 

اتضاعف كالضوء في شساعة التأنيث ؛ ولي أنفاس تسبقني

 

إلى ماوراء الصمت.

 

لم اتلق ردا على حيرتي حين تلازج الماء والصمت في داخلي،

 

رتقت رسوم الطين في رزقة الماء؛ و فاض منها ملكوت

 

تسلسل دوائر من ياسمين تسورت محراب الروح.

 

ما العمل؟

 

صوت عميق بحجم غور الصحراء يقلب مجاهيله على

 

وتائر متعددة نسجتها يد مجهولة على باب البحر.

 

هل كنت  أعرف البحر ؟

 

على نحو ما ؛ الصحراء  نظير البحر ، بينهما تشابه في

 

الأسرار؛ وانطواء في الأعماق؛ وحرية في التأويل.

 

وعلمتني سذاجتي ان اقصد الأسرار، وأسكن لجتها ، ولن

 

أكتب كتابا عن الشكوى ؛ ولن اكترث بوصاياه.

 

ترحلا نحو بلاغة مكتنزة بينهما أجدني بين المنعرجات

 

استرق السمع، ولا شهاب ثاقب بترصدني، اشد على رسغ

 

الماء ؛  أسحب عطش المعنى من صمت البحر، وضجيج

 

الأسئلة .

 

كأنه رقص يلازمني حتى افتح لألأة البحر ؛ واعثر في السؤال

 

على طريق أخفاها عني عطرك في مجهول القصيدة.

عن محمد صوالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*