أخبار عاجلة

الشعر

سأريك دمائي / شعر : فارس مطر

    الليلة أمشي سأريك دمائي فاقتلني جيء بنا للحرب معاً.. أحلامك في كفي فاقرأ سطراً للقمر الخائف محبرة الضوء ستبقى قد أكتب فجراً ونهاراً آخر يمتد خراباً في أغنيتي المكسورة أشلائي تتشكل عشوائياً.. أدخل في الملكوت شريداً مرضوضاً.. سيبيت هنا هذا الليل ملايين الأسماء كأشجار قطعوها يحملها النهر الى الماء الأعظم حرب ودماء أخرى خيم أخرى صوتي ينمو وجعاً ... أكمل القراءة »

ش..ي…ء/ بقلم نائلة ذيب

    هذه الليلَةُ حارةٌ جدًا باستثناء   زخات تُفزُعُ نومي كَمُسافرٍ فَقَد   حَقيبَتَهُ هذه الليلةُ النوارِسُ   عطشى   شَرِبَتْ من نَبْعٍ تَسَرْبَلَ في فراغْ. عيناي   هذه الليلة ترتدي الأحلامَ ظلَ   الليل   ْ ..كمراسمٍ لدَفْنِ التَوْبَةِ الأخيرَةِ   الآن نَضَجَتْ كلُّ أحزاني   ماعادَثديُ الصبرِ يُشْبُعُها   عَلَيّ اصْطِيادُ الحراشِفَ لتُخْبِرُني   عن اسرارِ البحر ... أكمل القراءة »

النَّورَس / شعر : الشاعر الدنمركي هانس فيلهيلم كولوند

ترجمة: سليم محمد غضبان يصرُخُ النّورسُ فَوْقَ مِرآةِ البحرِ: أيُّها الملّاحُ، أنزِلْ شراعكَ الأبيضَ. تثاءَبَ الملّاحُ واضطجعَ بكَسَلٍ: إخرسْ يا نورس، كُفّ عن الصُّراخَ. – أيُّها الملّاحُ، أنزِلْ شِراعَكَ! أُحِسُّ بإعصارٍ قادِمٍ. تكلّمْ يا مجنون كما تُريدُ، أنتَ لاتعرفُ شيئًا؛ من هوَ الملّاحُ، أنا أم أنتَ؟ – ثمّ أتى الإعصارُ و كادَ أن يُغرقَ المركِبَ- و حامَ النّورسُ حولَ المركبِ ... أكمل القراءة »

قتلوا الزعيم / شعر : د . جهاد صباهي

قتلوا الزعيم وقفَ الزعيمُ ورفعَ البنانْ لم يبقَ اليومَ حمامُ سلامْ سأصلي بالأقصى وأكونُ الإمامْ ارتعدَ العدو نريدُ السلامْ سلامٌ .. سلامٌ نريدُ السلامْ وأيُ سلامٍ وأرضنا تُدَنَسُ والقدسُ ظلامْ ارتفعَ بأرضِ الكنانةِ جوابْ وقف الزعيمُ بأعلى الهضابْ أيكونُ سلامٌ بدونِ كفاح ؟ وأرضنا سليبة بجورِ السلاحْ وبجورِ السلاحِ سيأتي الفلاحْ وزلزلَ صوتُ زعيم عنيدْ من أرضٍ ضحّتْ بمليونِ شهيدْ ... أكمل القراءة »

البوصلة / شعر: الشاعر الأردني  علي  الفاعوري

رُشي حروفك  فوق  موج الاسئلة قلب  القصيدة  قد يموت من  الوله كلماتك الخضراء  تشبه  قمحنا فاسترسلي  حتى  تطول  السنبلة واستمطري  غيم  الكلام  فربما هو بانتظار  الدامعات  لتشعله مُري  إذا سمح  الزمان بشعرنا واستغفريه  فقد  قتلت  بلابله ولترحمي أم  الكتابة  إنها صحراء  دون  رنين  حرفك  قاحلة نبع  القصيد  من الأصابع  ماؤه ينساب  من  ذا  سوف يوقف  جدوله هذي  السفينة  أبحرت  بعنائنا ... أكمل القراءة »

هيت لك / بقلم : فوزية عبدلاوي

شقًت مدافئي ثوبها من قُبل وصاحت بشتاءاتك السرمدية: هيت لك منَي الجمر ومنك نطف الخصب وأنا في ذروة وهج النشوة أفرك عقيق مسبحة الذكريات مسبَحة لآلهة القول وهي تسري وتعرج بين شفتيك أيا أنت المحال في صحيفة مرجان البحار قل لحطبك البلل: ما في موقدي غير الرَماد شتاء آخر وبعض غيمات منتحبة وآهات* أميمة الخليل * ستصنع لنا وطنا لا ... أكمل القراءة »

روحٌ بالفداءِ / بقلم : الشاعر أيمن قدره دانيال

  فدائيون نحن وشعبنا  فدائي إن تطلقوا الرصاصَ نرشقكم بالحذاءِ فشرفُ البطولةِ الموت دون الانحناءِ أطفالنا أطفالُ الحجارةِ وأرضنا مصلى للأنبياءِ إن تقتلوا فينا ألفَ ألفٍ نزيدُ بالتعدادِ والأسماءِ فنحن الذين سنحررُ الأرضَ من شرذمةِ البِغاءِ واكتبوا تاريخ أمةٍ فلسطينيةٍ بعرقِ النضالِ وسيلٍ للدماءِ وافتحوا جرحي الذي يئنُ من جديدٍ ما فُتحَ جرحٌ إلا للدواءِ هاذي فلسطينُ ترفرفُ كالحمامِ أمام ... أكمل القراءة »

رسالةٌ في أُذنِ صاحبها / بقلم : محمد بو عوني الطورة

  تقولُ الحكايةُ أني كبرتُ وصرتُ حكيماً .. وصرتُ خبيراً وأني إذا مِتُ عشقاً لِزاماً عليَّ الموتُ ببطىءٍ كموتِ الورودِ بصمتٍ وكي لا يُقالَ بأنَّي فقدتُ الحياءْ وأنَّي أراكِ غيرَ النساءْ وأنكِ مثلُ القدرْ وأنكِ مثلُ الشتاءْ وجداً أحبكِ تحتَ المطرْ عليَّ القولُ بأنَّي عن العشقِ تبتُ وأنَّي كبرتُ ..!!!! من قالَ بأنّي إذا تبتُ عنكِ لملمتُ نفسي وعشتُ الحياةْ ... أكمل القراءة »

طفلة في العراق / شعر : ماهر نصر

اهداء إلى العراق طفلة في العراق كمقاتلٍ قديمٍ يقفُ ، بدونِ سلاحٍ أو خوذة ، وبلا ساقٍ ، تركها في حربٍ، كشجرةٍ شاهدةٍ عليه . وبلا رأسٍ سلَّمتُها ضمنَ عُهْدَتي لأول طفلةٍ أحبُها في العراق. أقفُ على بابِ حفرةٍ للذكريات ، أطرقُ لا النهر يردُّ ولا الأيام تفتحُ . هنا وجهُ العجوزِ التي تتدفأ عندما أشعلُ أصابعي، أو أفتح ُ ... أكمل القراءة »

أفئدة الضباب /بقلم : محمد عباس على

وجلست أحمل يارباب  أنين لحظات ٍ طوال  أرى الجدار يضيق / يسحق أضلعي  والباب يسخر من سذاجة  أدمعي  والمقعد الباكي  مع الشباك  يطلب أن أجيب عن السؤال : كيف اقترفت الذنب     كيف     رجعت وحدك  ؟ أصرخ : لم أعد     فأنا الفقيد     وكل ماالقاه بعد فراقها ضرب الخيال  ! .. ورجعت  من قعر الطريق  إلى رحابة حجرتي ... أكمل القراءة »

   إنّ مع العُسر .. فيضك بقلم : فاتن عبدالسلام بلان

مدخل حُضن الوحدة يُجمّدُني وذراعاك دافئتان لا تتباخل .. وعانقني *** ومضيتَ تُطرطشُني بنُدْبة .. الغياب على مخملِ الدعابة وخياشيم نبضي مزكومة بالتوق وتُلاغزُني بفَلْفَلةٍ .. تعاويذُ الشوق ” ولئن تلاقيتم لأعانقنّكم ” .. ومضيتَ على ذمّة أمْسَيتني وغدوتُ على عاتق أصبحتُكَ ورحتُ أستقدحُ ومض الحُبّ في بروق الذكريات واستقرئ بغبراوات قصائدي إغامة وجهكَ واستمطر إسمي بين شفتيك ومضيتُ روحي ... أكمل القراءة »

مُغْتَرِبٌ / هنـــد العميـــد/العـــراق.

..   فِي بِلادِ الكُفْرِ كَمَا تُسَمِّيهِ العَرَبْ   سُئِلْتُ : مَنْ أَكُونُ ؟  وَمَنِ الأبُ  ؟   صَدَحْتُ : أنَا اِبْنُ الأُمَرَاءِ والمُلوكِ   وَاِبْنُ الحَسَب ْ   وَبِبَلادَةِ القَولِ .. أَجَابُوا:   إِذَنْ أَنْتَ مُغْتَرِبْ ؟!   وَمَا أنْ  تَمْتَمْتُ .. كَيفَ عَرَفْتُمْ وَالسَّبَبْ ؟   بِكُلِّ أَسَفٍ ..   قَالُوا: لا تَسْتَغْرِبْ !! فَغَباَءُ وَهْمِكَ  بَادٍ عَلَى ... أكمل القراءة »