أخبار عاجلة

قصيدة النثر

حفار / بقلم : فتحي المهذب

    غالبا ما أسرد أشياء غريبة.. مثل أسرار كوابيسي الليلية.. الى مانيكان.. اختلستها من صالون فاخر .. تصدق كل ما أرويه من خوارق.. بابتسامة عميقة جدا .. لا تدحض حججي حين أقول : ان حلاقا ضريرا عثر على بجعة جريحة داخل شعري المهوش.. أن غيمة مريضة سقطت من مقصه على منصة صدري.. أن ثعلبا أنيقا أطل من مرآة هاربا ... أكمل القراءة »

مطر الصباح / بقلم : الأديبة اللبنانية رغد أحمد

لا أسماء على الوجوه شارع بلا عابرين حفنة أحلام مؤجلة تنام في مخبئها أرسم بأنفاسي على زجاج الخيال علبة ألوان كمنديل مطوي في جيوب النسيان تختنق السماء موعد لا يأتي يستعير وجه السماء يحني ضفيرة الشمس مطر الصباح أكمل القراءة »

أيتها الغيمة / بقلم : نعيمة حسكة / الرباط

أمهليني وانت تخبريني أنه ماعادت المساءات حضنا للقبل ولا عاد في الصباحات متسع للورود وأن كل العصافير التي هاجرت لن تعود وأن الارض الصاخبة مآلها يوما الجمود أمهليني أيتها الغيمة الشاردة وانت راحلة خلف الشفق دعيني أمتص من شفاه الذكرى ملح العمر وأمسح عن عيون اليتامى دمع البحر أمهليني لأمشي الى نبضي ولو حافية على الجمر اهدهد الشمس كي تنام ... أكمل القراءة »

أكتبي الشعر أولاً / بقلم : دارين حوماني

أكتبي الشعر أولاً قبل أن تأخذي مقاس ضغطكِ قبل تعليم أطفالكِ الدروس اليومية وقبل أن تبدئي التفكير بالرؤوس الملفوفة بالسواد.. قريباً ستتوقف الحضارة عن تنشّق الشتاء وسنقبع بلا معنى داخل عالمٍ إلكتروني يفصل بيننا صحنٌ طائر ووهمٌ عميق.. الأرض الداخلية التي بناها طفلٌ خشن اليدين وحده يقف على الماء وحوله الرؤوس العميقة الظلمة يريد أن يكتب الشعر أولاً قبل التفكير ... أكمل القراءة »

في الحديقةِ العامةِ / بقلم : نامق سلطان

في الحديقةِ العامةِ يصادفُك أناسٌ كأنك تعرفهم بينكم مساحةٌ صافيةٌ تكفي لبضع فراشاتٍ أن تمرح فلا تُفزعْها بثرثراتٍ تافهةٍ عن الحربِ يكفي أن تبتسمَ قليلاً أو أن تلوّحَ بيدٍ واحدةٍ يدٌ واحدةٌ تكفي لأزاحةِ جبالٍ من سوءِ الفهم. * ما بينك وبين العالمِ، أحراشٌ فيها من الغوايةِ أكثرَ مما يحتاجُ خيالكَ كي يرعى قطعانهُ ويكتبَ ما يريد ويغني مثل راعٍ ... أكمل القراءة »

مقام العشق والتذلل/ بقلم : د. مصطفى غلمان / المغرب

كمن سكبت به أيادي الريح كل العمر الذي جفاه الهوى وأحاط به سرادق الفكر  .. يجفو البريق وتأفل عيون الشراهة وينحني الظل حتى يصير أخف من سنابل القمح المثمرة  .. سأوزع الفرح على أطفالي وأداعبهم وأغط في حبي حتى آخر قصيدة  .. ثم أروي سرائر نفسي لمن يتملك القلب ويحدق سعيدا  .. سأنثر وصاياي على موجة خفيفة وأستمع جليا لبرامج ... أكمل القراءة »

نصوص قصيرة / بقلم : فتحي مهذب

الى المبدع الشاعر حسن رفيقي. غامضا ومفترسا بطول حبار البحر وجه المدينة.   ا*************   الورقة تلو الورقة على إيقاع فأس الحطاب تبكي الشجرة.   ا************   على كتفي فزاعة يقيم قداسه اليومي الكناري.   ا************   الجنازة جثتها على رؤوس النمل الفراشة.   ا*************   الزهرات في الأعلى الا زهرة عمري تدهسها الأرجل القذرة.   ا************   ندف الثلج ... أكمل القراءة »

يامنْ كنتَ قلبي /بقلم :شذى الأقحوان المعلم

على قارعةِ الإنتظارِ رأيتَهُ ذاتَ ربيعٍ بلا هويةٍ حافي الكبرياء ِ هزيلُ الجرأةِ عيناهُ  نافذتانِ مَكسورتان كسرهُ الزّمنُ وكمْ عَبثُهُ قلبي كَسرَ رآهُ قلبي لمْ أرَهُ بلْ قلبي رآهُ مفرفطُ الزوايا مهمَّشُ الحياةِ دمعُهُ ثأرٌ لأوراقي الصَّفراء     أكمل القراءة »

سُبل / بقلم : نسرين البخشونجي

1 على سبيلِ الوفاء، أَرخَيتُ طَرْفَ الوَترِ حَتى لا ينقطع، مَا تَبقى بينَنا. 2 على سبيلِ الأبدية، تَعمدتُ بماء النيل. تَيمَمت بالنُّور قَفزتُ بينَ الكواكب، بخفَةِ الفَراشات. 3 على سبيلِ العشق، خَلَعتُ قَلبي أَلقَيتهُ في اليَمِ، وَ.. كَرَهتك!   4 على سبيلِ العند، نَزعتُ رِداءَ الخَائفين.. وانتظَرتُ قدومَ الظلام.. أَرْتَعش. 5 على سبيلِ الحُب، أُؤرقُ بياضُ وَرَقتي.. أُبَعثرُ الأَزرق.. لتَستَبِيحَ ... أكمل القراءة »

الآشوري التائه/ يونان هومه -سوريا

  زادَ حزني فأيقظ شعوري بالعتاب بأنّي لا زلتُ أجهل وأنَّ عينيكِ لحن بقائي —- كُلَّما دارَ الزمنُ بتُّ في مهمه الريح أصارع الظلام كي أخلّص نفسي من أدران الحياة تأبى عيناكِ أن تغادرني أكتفي الله ما أجملكِ — هو الشوقُ أضناني يا لهف قلبي قد غدا جمرة وسيماء عشقي باتَ يظهر جليّاً ،وواضحاً على وجهي ، وفي عينيَّ أركض ... أكمل القراءة »

من وراء النافذة/ بقلم : الأديبة اللبنانية رغد أحمد

من وراء النافذة فتات خبز على مائدة العشاء طفل جائع رصيف لا يمشي لا محطة هنا جثة غريب ما زالت واقفة دمعة لاجئ ممنوع من جنازة الميت وطن مطر هذا الصباح مشعوذ يرقص خلف الأسوار رائحة البارود نور يمسح حزن العابرين و قلبي يد الله أكمل القراءة »

تَرحال / بقلم : روز اليوسف شعبان

كان ترحالي عند السحر لملمت أجنحة القهر ويمّمت صوبَ عوالمَ أُخر أنوء ببحر من الذكريات وأرزح تحت كاهلِ المطر في قلبي وجعٌ وحنين وأنينٌ يُبكي الصخرَ والحجر كان تَرحالي بلا عنوان يحطُّ في مرافىء الوهم متعثرا في مرسى الخلجان تلفظه شواطىءُ الاقرباء تكتنفه ظلالُ الغرباء فيمور تائها في المنافي وحيدا!! غريبا!! مُثقلا بهموم وأحزان كان تَرحالي من الوريد الى الوريد ... أكمل القراءة »