أخبار عاجلة

هايكو

حياة الذهب / بقلم : وليد المسعودي – العراق

(١) شمس حارقة سوداء في النهر سيقان جامعي الذهب   (٢)   نيشان العروس من الصباح الباكر يرقص الزقاق  !   (٣)   نيشان العروس بين الأصابع تضيق ليلة شتويةباردة  !   (٤)   قبلة في الخريف يا للقشعريرة يهتز قرط الحسناء  !   (٥)   سوار العروس يتذكر العامل الفقير عرق الصيف  !   (٦)   عرس في الصيف ... أكمل القراءة »

دمعة متكورة / بقلم : صباح محمد – سوريا

    دمعة متكورة أمام اصرار طفلة يذوب الشمع … شوكة وسكينة الصغيرة تعلم الاتكيت دميتها … غصن فارع إلى أين تطير الفراشة الأزهار في الشرفة ….   أعلى الزهرة تطير فراشة مشبك قديم … إلى البحيرة تترك خطواتها سلحفاة … نقاش حاد إلى خارج الغابة صوت القرود … كرسي محطم يتربع على عرش زائل زيز الحقل   أكمل القراءة »

بعض مني / بقلم : صباح محمد

كظل أمر على الأشياء بلا تأثير .. ثورة قلم تبكيني ملامح شمعة … طاولة يفر من أنيني عصفور النافذة .. كوب أرتشف صورتك المتحجرة بنكهة قهوتي … وداع التقط منديلي الضائع في محطة لقاء … تستريح على كتف مهزوز ورقة ندية   أكمل القراءة »

سمها ماشئت / بقلم : صباح محمد ” ندى الزهر “

    في بحر الهوى آلاف الغرقى حائرة مرساة شاعر … بين تفاصيل الغروب وداع لا يرحم الدموع … نشيج حزين يئن قلبي له صوت موجوع … قوارب عائدة لسرب مهاجر تلوح بنادق … أشتاقك حتى في فرحي أحبس دموعي بين المقابر أكمل القراءة »

صرخة مؤجلة / بقلم : صباح محمد ( ندى الزهر )

يهوي على الجذع فأس الحطاب ! … أسراب الطيور؛ تهوي الشجرة إلى القاع تطير مبتعدةً! … قلب مضطرب يتجعد وجهي في غرفة ماء   وحل تغوص قدماي أسمع صوت الوطن … ألاتستصرخ في شباك العنكبوت ذبابة .. دعوة على العشاء سرب النمل في جنازة … تحمل القرويات في جرارهن عذوبة النبع … أكمل القراءة »

بعض وطن( هايكو ) / بقلم : صباح محمد – سوريا

زاوية المقهى يراقب النادلة منفي … نافذة وحيدة عيون الطابور على ورقة الموظفة … ثرثرة ينفض العصفور قطرات مطر … غربة وغربة على الشاطئ نجمة بحر … بعد الغروب يتأمل الموج نورس عجوز … أمام الشروق لايبهج عاشق إلا تفتح ياسمينة … حدود مليا تقف على حاجز الوداع دمعة   أكمل القراءة »

أتمهّل الرّحيل / بقلم : الأديبة الفلسطينية فاتن أنور

كل عام وأنت حرٌّ  المناضل الشّاعر الحبيب د. عز الدين مناصرة أهدي إليك هذه الباقة . ذكرى النّكبة لماذا تضحَك يا شَهيد ؟!   عاصِفة … الأشجَار تُسافِرُ قليلاً مَع الرِّيح   وأنتَ تَعبُرُ جَنَّتِي اترُك لي أغۡنِيَة أيُّها السُّنونُو ؟!   خسوف أحمَر ، كلُّ الأشيَاء توجِع في الغِيَاب   مَخَافةَ البَرد تغلقُ أمِّي النَّوافِذ في وَجه القَمَر   ... أكمل القراءة »