أخبار عاجلة

القصة القصيرة

في توقيت الحذاء ( أبو مستو ) / بقلم : نرجس عمران سورية

اعتاد أبو مستو الرجل النحيل المكافح المجد الراضي ، أن يستيقظ صباحا دون أن يأخذ قسطه الكافي من النوم ، ولكنه يؤكد أثناء وبعد استيقاظه وفي الوقت الذي يمضيه فور استيقاظه بالحمام أنه أخذ قسطه الكافي من البرد . ذلك لأن أم مستو تحتاج إلى غطاء مزدوج لها وغطاء مزوج أخر للهضبة التي تحملها في بضنها ، وبما أن السرير ... أكمل القراءة »

جميلة انتِ / بقلم : الأديب أحمد دحبور

جميلة انتِ مثل اخضرار الدوح في عمق الصحارى كالتفاف الليلِ يعانق النجم المسافر في السما كالعيون الناعسات  إذا ما سيف رمشيها مع حاجب الشمس تبارى جميلة أنتِ مثل ابتسام الزهر لقطرات الندى كقرية تغفى بحضن الثلج يخبئها من زخ المطرِ كسواعد سمر تقبلها السنابل وطفلة فضحت بعشقها للكرز جميلة أنتِ .. حد الجنون فهلا اعرتِني بعض الحنين وبعض عشق ووجد ... أكمل القراءة »

بيان ضد الداروينية / بقلم : عبد النبي حاضر

دخلت الغابة على إثر طفرة داروينية مخبولة‪.‬ بعدما سدر بي انقسام الخلايا المتطورة باطراد أكيد نحو سرطان اسمه اللا إنسان؛ ربما نتجت عن تطور نفسي عشوائي من فرط عبث الظلام بخويطات النور وإحراق الطين لنسيغات الماء؛ أو كانت ضرورة عقل أكل عقله ودم استنزف دمه؛ وقد تكون‪ ‬ نزوة جيناتي المتمنعة التي تحصلتها من أزمنة البرابرة والوندال والبورغواطيين؛ أو رِدة ... أكمل القراءة »

عربي/ قصة جيمس جويس /ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف / كرم محمد يوسف

مراجعة : سوسن علي عبود نشرت قصة ” عربي ” ضمن مجموعة ” أهالي دبلن ” في عام 1914 . وقد اعتبرت من أروع القصص القصيرة كما حصلت على المرتبة الأولى في مجموعة ” قصص لطلاب المدرسة العليا” . نظرا لأن شارع رشموند الشمالي كان غير متصل بشارع آخر فقد كان هادئا خلا الساعة التي يخرج بها التلاميذ من مدرسة ... أكمل القراءة »

الاستاذ السايس .. عائق الطريق / بقلم: سميرة داود

إمتثلت الصديقة وانصتت لصوت جرس شجي خفى من الأعماق .. يصرخ يهز كيانها .. يدفعها دفعا إلى التسلل والفرار من سكون المكان .. وإعتكافها إلاختياري . إنها حالة من شكوى الروح وضجيج النفس من رتابة الحياة وتكرار مشاهد صورها . ركبت السياره وإنطلقت بها مسرعة .. لا تدري إلى أى وجهة هي تسير .. لعل زحام الطريق وشغفها بقراءة وجوه ... أكمل القراءة »

بطل من ورق وقصص أخرى قصيرة جدّا /  بقلم: حسن سالمي    

     بطل من ورق الحياة كذبة، وهم خادع. بتُّ على يقين من أنّي لست على شيء من إرادتي. وما أنا إلاّ قشّة في مهبّ إرادة أكبر منّي. ذات صباح ولسبب غامض خرجت من البيت ولم أودّع أهلي.. يممّت وجهي صوب الجسر، لا أدري لماذا الجسر تحديدا، كان يمكن أن تكون الوسيلة، سُمًّا أو سكّينا أو طلقة نار… تأمّلت صفحة ... أكمل القراءة »

في يدي أيام /زهير بردى

أسمع تنهيدة مصابيح حين أعود ثملاً في الفجر إلى البيت لا أنظر إلى عيونها الطرية جفوني غيم ونبيذي بصر لن أعاود مضغ الخبز القديم اليابس فالماء يمد يديه بلهفة زعفران بهدوء يرفع التراب أنثاي المنتظرة على عتبة الباب تطفئ آخر جمراتي وتعبر معي إلى اتجاهات لا تشير إلي أنثاي التي تحدق إلى شخيري بلا شروط تبحث عن ملاذ صاح في ... أكمل القراءة »

كيف أرسم البحر / بقلم الأديب خالد محمود الصقور

كعادتي… أحمل أمتعتي ، وأنطلق مع الشمس ، أصل ذلك الشاطئ ، أخطو على رماله الملساء ، ولكن هذه المرة ليست ككل مرة ، حيرة ٌ جديدة تطرق باب عقلي ، نشوةٌ رائعة يشاطرها خوف عنيف … فضولٌ مجنون يشدني إلى تلك الصخرة …أجلس عليها ، تحدق عيناي في البحر ؛ فتمطر في رأسي آلاف الأسئلة ؛ لتنتهي على شفتي ... أكمل القراءة »

براح/ بقلم : هشام عبد العزيز

  _____   جاء  مولانا بوجه  نير كصحن الدقيق الغارق في البحر – ازي قلبك ، حد يشرب سجاير وهو نايم !   هكذا قال كأنه يغني ، ترن الكلمات في فن و موسيقى كرنين الذهب والفضة ، يسحب السيجارة من يد النائم ، يقلد إسماعيل يس ، ماددا بوزه إلي الأمام فاردا راحتيه أمام صدره ،يظهر إسماعيل يس  بضحكته ... أكمل القراءة »

أوراق لا تموت / بقلم : د.عبد المجيد أحمد المحمود

  السَماءُ تُكشِّرُ عن أنيابِها…صدرُها ينتفخُ بغيومٍ سوداءَ، مُنذِرَةً بليلةٍ غيرِ عاديَّة. ريحٌ شديدةُ البرودةِ تتسرَّبُ إلى عظامِها…تحثُّ الخطا إلى خيمتِها، التي تتراءى لها من بعيد ترتعدُ و تترنَّحُ. تنفخُ في يديها طلبًا لبعضِ الدفءِ. صغارُها يلتَفُّونَ حولَ أبيهِم مبتورِ السَّاقينِ، يتضوَّرونَ جوعًا، يبادرُها أحدُهم: ماذا أحضرتِ لنا يا أمِّي؟ تبتسمُ و تقول: كلَّ شيءٍ يا حبيبي. تلتفتُ إلى زوجِها: ... أكمل القراءة »

وَهَم / بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي/ العِراقُ _ بَغْدادُ

دفعتْهُ مشاكساتُ زوجتهِ المتكرّرةُ إلى التخلصِ منْ حياةِ البُؤسِ والنََكَدِ ، جالَ بفكرهِ متتبّعاً كُلّ الطُرقِ التي تحققُ مبتغاهُ ، أَخيراً تناولَ سَمّ الفئرانِ ، عادَ لزوجتهِ نادماً فقدِ اكتشفَ إنّها على حََقٍّ لاسيّما في قولتِها المشهورةِ كُلّ شيءٍ أَصبحَ مغشوشاً .     أكمل القراءة »

الرقص على أوتار مقطعة / بقلم : خديجة كربوب

_   كنت بائعا متجولا ,أحلم أن أعود في المساء برغيف خبز ,وأطرح جثتي على الحصير ,وأسمع تكتكات أقدامي ,لكن المحلات التجارية الكبيرة تشتكي باستمرار من الباعة المتجولين الذين يفرشون بضاعتهم على الأرصفة المقابله لهم .هذا الى أن الزبائن تهرب مني لأن يدي أكلهما البرص ,وفكرت طويلا كيف سأحصل على رزقي دون أن أمد هما لبشر عافهما من قبل ؟؟؟. ... أكمل القراءة »