أخبار عاجلة

القصة القصيرة

النافذة الثانية / بقلم الأديبة عنان رضا المحروس

ساعــة الغضـب ليس لهــا عقــارب  “غاندي”   تقضمُ أظافرها بنهم ِ وحشٍ جائعٍ ، كوابيس مزعجة في رأسها تضجُ بضراوة ، وتمنع عقلها عن التفكير . وكأن صوت النسمات الصيفية في تلك الليلةِ الهادئة ، قد تحول لصوتِ عويلٍ تصدرهُ ريحٌ عاصفة دونما هوادة . ينعكسُ خيالُ صورتها على زجاج النافذة فتستغرب ما ترى !! .. تحوّلَ وجهها الملائكي إلى ... أكمل القراءة »

الرحلة الأخيرة / بقلم : ريمان هاني

تعاقبت الأيام بحلوها ومرها على سلمى ، لم تتوقف عن. التفكير  ، حين توقفت أحلامها الصغيرة. وأمنياتها   على شواطيء عمرها  اليافع ، كل شيء بدا لها مُختلفاً بالأمس فقط كانت. قد تقدمت. لوظيفة. جميلة مضيفة طيران على خطوط بلادها ، كانت تتقن اللغة الإنجليزية والفرنسية ، حيث حلم والدتها  لها ان تدرس لغات ، وقد كان ، وقُبلت في هذه ... أكمل القراءة »

البديل… كتب: قصي المحمود بقلمه

  سألوها:أينَ أُنوثتك قالت بغضب حلت محل رجولتكم حينَ هانَ عليكم إغتصاب الأرض فخفت أن أُغتصب ملاحظة:فلسطينية تحمل بندقية تلك التي سُئلت 11-فتوى جراد غزا الحقول فجاءت طائرة ترشه بالمبيدات ,أفتى باسقاطها لأنها تلوث البيئة 12–عودة الروح بعدإنقطاع تام للأنترنت والكهرباء نظرت العائلة لوجوه بعضها وكأنها تراها لأول مرة…..وتشعب الحديث 13-النفق كابوس راوده وهو في غفوته العميقة ,عندما استيقظ أصابه ... أكمل القراءة »

     “ثورة الماعز”وقصص أخرى قصيرة جدّا / بقلم: حسن سالمي 

  ثورة الماعز فتحت الباب. سواد من الماعز يصرخ معا: “أخرج لنا كتبك نأكلها.” أمس، أكلني اليأس فرميت بكتبي إلى القطيع، ولا تسل عن سعادتي وهي تحدث فيهم ذلك النّطاح والصّخب! “أيّها العظيم، لقد غيّرت ما بأنفسنا. بك عرفنا معنى الحرّية. وبك نثور على ذابحينا…” بكيت… قلت في نفسي: ليت قومي يعلمون.   الحقيقة   ابنتي في الخامسة من عمرها، ... أكمل القراءة »

يوميات رجل متعب/ بقلم : حمزة شيوب

  كنت أسير بمحاذاة شاطئ الكورنيش بمدينة مرتيل، شاحب الوجه، مكفهر الميزاج، أركل أكوام الرمال، أبقص في الأرض مشتما قدري ولاعنا ساخطا على العالم، جلست لمهلة أسترجع فيها ذكرياتي مع حبيبة طفولتي، سندي وعشقي الأبدي، بها أطرد بؤسي وكآبتي، اعتدتها كما اعتدت طقوس الأيام منذ بدء الخليقة، وألفتها كما ألفت مهرجان القطط النائمة في الشمس النائسة، سبع سنوات قد كملت ... أكمل القراءة »

وحدوه / بقلم : عزة رياض

صندوق لدفن الموتى فوق عربة  لبائع اثاثات قديمة لم يستطع التخلص منه بأى ثمن . أحتفظ به أمام باب منزله وظل يمارس عمله يوميا كالمعتاد يجوب الشوارع ينادى بحنجرة هى كل رأس ماله يدخل بيوت اغنياء وفقراء يحمل منها مايحمل ويعود ليرى الصندوق امام منزله فيتذكر خطأه الذى اقسم أن لن يكرره. لكن لابد من الاستفادة منه باى شكل . ... أكمل القراءة »

المسلخ… كتب: قصي المحمود بقلمه

  رغاء وتمتمة وجدران معتمة.. أشلاء أجساد تنهش فيها أفواه موبوءة استمرأت الجيف ولحم أبيض تكوَّم على أريكة كأنه جاء من مسلخ.. قهقهة باهتة ودخان سجائر يخرج من الأفواه والأنوف ليرسم لوحة واهية مبهمة وخيوطه الواهية تطوق الأعناق.أغواه صديقه الجديد المدمن على المرور هنا.. راقت له الفكره وهي مناسبة ليختبر فحولته وهو يجول النظر شعر كأنه يفقد آدميته ولم تزل ... أكمل القراءة »

وهاَنَ عليه جَرحُها / بقلم : نور الشمس نعيمي _ الجزائر

لا تلومك لأنك إخترت دربك، وتركتها تئن في منتصف الطريق ، ولن تغضب منك لأنك أردت العيش بدونها، تعودت من الدنيا مُرَّها، والحلو لم يكن يوما نصيبها ،وإن صادف طريقها الفرح يوما فهي متأكدة أنه مجرد سراب أحلام . هنا كل طرف يقول لست مذنبا!! وماكان اللقاء إلا بداية فراق إنها خيبة أمل ومن إعتاد الترحال يدرك أنه يصل دائما ... أكمل القراءة »

حليمة وثورة فبراير / بقلم : موفق السلمي- ريف تعز

في 14مايو رحل والدها من الحياة، ليس أمس؛ وإنما قبل ثمانية أعوام،  لكنها أمس عاشت ذكرى ذلك الرحيل الذي شجى فؤادها، وهدّ أركانها. وفي ذلك اليوم سُمّيت يتيمة، وتغير كل شيء في حياتها، لم يُسمح لها بمواصلة دراستها الجامعيّة، وقد كانت على وشك التخرج، وكان يحتمل أن تحصد المركز الأول على مستوى الدفعة… في كلية الآداب، كانت حليمة تدرس لغة ... أكمل القراءة »

ضرورة الساكسفون / بقلم : عبد العزيز دياب/ مصر

قبل أن يمزقوا جسدي كنت أتمايل بالساكسفون في رشاقة، أتمايل ويخر النغم شرساً. طازجاً. ثملاً، أمضى مسحوراً بآلتي الموسيقية وأستند بظهري إلى جدار. لماذا إذاً يسخر البعض منى عندما ألفظ بهذا الاسم: ساكس. ساكس. ساكسفون، رغم أن الحشد الراقص أمامي من فرط البهجة لم يكن يبيت ليلته، السفهاء أنكروا ذلك وتربصوا بي… الليل غطاء المجرمين، الكلاب التي تعوي أسكتوها بسم ... أكمل القراءة »

رائحة المطر… كتب: قصي المحمود بقلمه

  من مجموعتي القصصية (تحت الطبع)بعنوان (المسلخ) القصة الثانية رائحة المطر طرقٌ على الباب يبدد السكون، همست بصوت مرتجف: من؟؟ لم يجب أحد، فتحت الباب بحذر، نظرت… فإذا نسمة هواء باردة ورذاذ مطر خفيف يبلل وجنتيها، كان الشارع خالياً إلا من رجل على ناصيته، أسند ظهره لشجرة متيبسة، لم تتبين ملامحه. أغلقت الباب وراحت تقرأ في رواية غابرييل (مئة عام ... أكمل القراءة »

تصادم… كتب: قصي المحمود بقلمه

  منذ يوم أمس وهي متوترة..ليلتها كانت ليلة رعب عاشتها, فهي لم تنم إنما كانت إغفاءة يقظة.. انتظرت حتى الفجر بفارغ الصبر وما أن جاء الصباح حتى بدت شاردة الذهن ..لقد فقدت التركيز على الأشياء ,فكر مشوش يجعلها في تيهٍ فكري أفقدها القدرة على التماسك ,صداع يكاد يفجر الرأس .. رباه إنه مستفز للحالة الراكدة التي أخذت مداها والتي فجرت ... أكمل القراءة »