أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق النثر

رواق النثر

قضبان الجلوس/ بقلم : سارة حسن

تلك الايام التي  جعلتني اعيش هذا اليوم في كل اهاته التي تصب في مجرى تفكيري . ولا شيء كان يناهز خلوة فكري الشارد الا ساقي التي لم تلمس نعومة الارض منذ ان اصبحت قعيدة جالسة،واطراف اصابعي التي اشتاقت الى دفئ حرير السجاد، وقدمي التي باتت  امنيتها ان تركض بين الحقول. وعندما اتأمل ذلك الكرسي اجده كذلك السجن  الذي يحبسني خلف ... أكمل القراءة »

مساءُ الخيرِ يا وطني/الأديبة جملا ملحم

لصحيفة آفاق حرة : ________________ هل ما زلتَ تذكرني؟ هل ما زلتُ جزءٓا من حدودك؟ هل ما زالت مساحتي موجودة على خريطتك؟ هل تذكر تفاصيل دموعي عندما استشهد شباب القلعة؟ هل تذكر حروف قصيدتي عند مرور جثمان شهداء الرقبان؟ هل تذكر كلماتي عندما اعتصم المعلمون للمطالبة بثمن الرغيف المرّ؟ أما زلت تعترف برقمي الوطني بين أوراقك ومكاتب أحوالك المدنية؟ لماذا ... أكمل القراءة »

هيام الدمع/ بقلم : غادة الباز ( مصر )

ذاك الذي رتق صدع الماء بالماء واشتهى جلنار الوصل من فمي أحبني أم أحب البحر في روحي؟ أم فاضت يداه بلغة الدمع حين مات الصوت ولم يجد غيري ﻷدفع معه النار عن وجه الورد. لو قال إن الروح بلا أنامل وأن القلب قاحل لايملك أن يحب لسيرت له زمانا آخر ومكانا للأمنيات. ولحدثته عن عيون في طياتها لأجله هيام الدمع ... أكمل القراءة »

انهض من سباتك/ بقلم : سجاد كاظم

انهض من سباتك وكف يديك عن الندم وخفي ملامحها وكن كالأبهر حاد كل من اقترب اليك نال المبتغى ففي متتاليات الفقد لا توارب اترك الروح مُشرعةً للطم قف شامخاً وتلقى الطعنة بصدرك ولا توارب لا تثريب على ارتعاش يديك وشفتيك ردد مشيئة النرد لي لي لي ماذا قد يكون بعد ذلك لغيرك ومن الآن أثث أرثك ارتدي حزنك مقلوباً وأكتب ... أكمل القراءة »

إهداء من الشاعر محمد النعيمي إلى الشاعر ناصر النجار

لصحيفة آفاق حرة: _______________ الله واحدٌ ونحن اثنان .. شبيه الروح كأنه للروميّ شمسٌ كأنه صدى صوت.. مَنْ طالبَ بالنجاة وقت سكرةِ الموت الأخيرة .. توأم التكوين.. طعم التوت بيدين طفل تلوَّن بالشقاء الشهيِّ .. كأننا بلبلان في طريقٍ نغرِّدُ كي نستريح .. نقولُ ما تقوله غيمةٌ قبل وداعِ السماءْ .. نقول المطر.. نقول الصفاء .. نقول الحقيقة المدفونة بعباءة ... أكمل القراءة »

هواجس عابرة / بقلم : آمال حمزة (سوريا )

حين يصطحبني النعاس تراني قادمة إلى أحلامي المتراكضة خلف ومضات النجوم…. وبلحظات انتظاراتي يمتلكني الشوق لرؤية الغياب… وأرى أمامي صورهم المتناثرة على أربكتي تتعشقها الوان الفرح بأنفاسي…. فتزهو روح الحياة فيّ….. وتفرح  الياسمين  وتجنّ على فوهات الحدائق….   أكمل القراءة »

على شرفة ذكرى/خاطرة الروائي محمد فتحي المقداد

خاص لصحيفة آفاق حرة: ____________________ على شُرفة ذكرى..(خاطرة) بقلم الروائي: محمد فتحي المقداد – سيّدتي.. أرتالُ الحزن تُباغتني، وربّما أوشَكْتُ على البكاء.. يومي مُزدحمٌ بأسبابه. – ردّدتْ صدى نحيبي: على فكرة.. منذُ صحوتي مع الشروق، ورغبةٌ عارمة تستدِرُّ دموعي. -سيّدتي أرجوكِ: لا وقت لدي للتفكير.. يشغلني..!! من سيوقد لي الشموع؟. – لتخرجَني من استغراقي، أجفلني صراخها: الجميع بانتظار نكشة لينفجر، ... أكمل القراءة »

حِبرٌ مُتعَب .. | بقلم : هبة المحاميد

  كم من الوقتِ مضى وأنا لم أمسك القلم ظننتُ أنّ الحبرَ جفَّ لكنَ قلبي امتلأ أسىً فكتم . . أتظنُ أن الكتابة أمرًا هيّنًا؟ تاللَّهِ أنه لأمر لَصُب. . مدٌ .. وجزر يغرقك الحبر ينجيك الورق تعبٌ في تعب مأساةٌ نظنُّها انتهت للتّو تكون بدأت نكتب لنزيل العبء وإذ بنا نبكي على ما كُتِب نلامُ على الحزن الّذي خيّم ... أكمل القراءة »

نهاية القصيدة.. بقلم /سيد الرشيدي

حُزن وقهر وتشريد وهجر وأشلاء وهتك عرض واغتصاب وحرق وقنابل وأعداء وذئاب بل بكاء بلا دمع وأرض تلوثت بأرجل غريبة ورسمت خرائط مزيفة كُتبت بدم الأبرياء نهاية القصيدة معروفة شجب واستنكار وفي السر سيدي صاحب السلطة والقنطار والعربي لا قيمة له بل هو صرصار يُقتل بدمٍ باردٍ لا أهل له ولا يقال له إنسان نهاية القصيدة العربي بلا عنوان ومهما ... أكمل القراءة »

محطات الحياة / بقلم : فاطمة إكرام

  الحياة ،  الحياة محطات نخوض فيها عدة تجارب منها من تسعدنا لاننا تقدمنا فيها ونجحنا ، ومنها من تحزننا لأننا تألمنا فيها وإنكسرنا ولكن مما لا شك فيه اننا نتعلم من  كل تجربة درس عبرة و مغزى . فمن من الفراق نتعلم أن لا نستند على احد سوى على أنفسنا ومن الخيانة نتعلم أن نعرف من نمنحهم ثقتنا ليس ... أكمل القراءة »

ومضات/ بقلم : ناصر رمضان عبد الحميد ( مصر )

1_ أدعوك أم أنت الذي تدعوني أم غاض من شفتيك شهد جنوني يا باعث الحسن الندي ونهده أشهى من الرمان في تشرين 2_ الصافنات حديث والهوى  قلق من يعرف الحب لا يجتره النزق 3 _ عيناك دائرة المحب تألقا وتمنعا والعارفون على جباهك سجدا أو ركعا وانا أسير ولا أسير كمجهد بين الصفا بلغ الطريق وما سعى   عضو اتحاد ... أكمل القراءة »

ثنائيات( هو وهي ) بقلم : إيناس ثابت (اليمن )

  هو:  أتقن لعبة الغياب،  وأحسن الهروب والمراوحة في ذات المكان. هي: تكورت في حضن القمر، ذرفت دمعتين واستودعته قلب الله. هو : أحب عمق عينيها. هي: أحبت جيب بنطاله. هو: يمسك بيدها وتسرقه الأحلام إلى الهروب والنوم بين ذراعي جارتها. هي:تمسك بيده وتسرقها الأحلام إلى العيش بجواره في عالم وردي حتى يشتعل رأسيهما شيبا. هو: يحلم بأربعة أطفال نسخة “طبق الأصل” عن صورتها. هي: تحلم بأطفال لا يشبهن والدته. هو: يفتش عن وريث لأسمه. هي: تفتش عن وريث لقلبها. هو: يراقب نظرتها الشاردة.. يفكر بما يُشغل عقلها؟ هي: تتأمل نظرته الشاردة تفكر فيمن تشغل قلبه. هو: سبقتها عشرات النساء وكانت آخر ورقة في دفتر هواه. هي: لم تسطر  في الهوى سوى صفحة واحدة، كان الأول فيها وكان مسك الختام. هو: مشغول بأحوال البلاد والعباد.  يعكر مزاجه كثرة معجبيها حتى يحرقه الجنون. هي: تنشغل بالهاتف المحمول وآخر صيحات الموضة وأخبار النجوم حتى يحترق قِدْرُ الغداء. هو: في المطعم..يجلس أمامها غائبا عن الحضور  يتأمل حسن فاتنة شقراء. هي: تجلس أمامه غائبة عن  الوجود  تتأمل رجلا يدلل امرأته ويطعمها بيديه. هو: بعد الفراق تناسى آخر ليلة بينهما، واحتفظ للذكرى  بطيفها وحسب. هي:  مزقت صورته واسمه بعد الفراق  وذكرياتهما الحلوة والمرة وأقسمت ألا تهبه صك الغفران وراودها شغف الانتقام. هو: أهداها كتابا  للمأكولات  لتتذكره كلما  أعدت له الطعام . هي: أهدته ساعة ثمينة ليتذكرها كلما  تقدمت عقارب الزمن. هو: أحبها بعمق وتحدى لأجلها العالم والزمن. هي: تعلقت بحبال حبه لتنقذ نفسها من الوحدة ... أكمل القراءة »

error: Content is protected !!