أخبار عاجلة

نثر

تقاليد مواسمي ؟!!/ بقلم : روضة بو سليمي

عكس المألوف !!! مواسمي تبدأ بتقبيل الجبين … أعني جبين ” عشتاروت ” و تحسس معالم الوجه المنير ثم أريح على خده رجائي اااه …!!! كم أحب أن يتعهد وجهك وجهي بإعلان التمرد و بالغزل تفتتح فصولي فأمرر على دفء بسماتك أصابعي … اي و رب البيت …!! أنشد الخير الذي يملؤك !! سأهيئ كأي أنانية ذراعي و دفعة واحدة ... أكمل القراءة »

جُحْرُ السَّلام /بقلم : تيسير حيدر

… ليتني كنتُ جَنينَ صَخرة ،في جوفِها أحْتمي وحين تمرُّ العُصورُ الجُيولوجيةُ بقربِها مُعانقةً أطلبُ من الأمطارِ والثُّلوج والرِّياحِ ان تسرِّعَ في وِلادتي . عندها أنْتمي للَّصلابة، للفن،للدَّهشة،للوِدادِ مع الكائناتِ المُسالمة .أخْتارُ أصدقائي الجُدُد من نسماتِ الرِّياح والاعشابِ والشَّحارير وبناتِ آوى ،نَأوي الى جُحر السَّلام! أكمل القراءة »

قطعة سكر / بقلم : محمد ربيع حماد

“قطعة سكر تكفي لتحلية البحر” بمثل هذا ألفنا الوهم واسترحنا من صداع الحقيقة لم تعد أرواحنا مبثوثة في فضاء ما تتلمس مرور أطيافكم وزينتكم التي لم يخلق مثلها في البلاد! لم تعد قلوبنا واجفة تنام وتصحو على أذكار التوتر تلك العادات البائسة التي كانت دائما تشعرنا بدفء غامض باتت الآن تجلب السأم! يحدث أن يهاجر شخص ما فتقول أم: هاجر ... أكمل القراءة »

انا ندى / بقلم : ندى الخطيب

  بَلغْتُ منَ العمّرِ مابَلغتْهُ جَدّتي حيِنَ زَوَّجَتْ ابْنَتُها البِكر ِ.. ابنَتُها البِكْر ِهي أمي أمي التي ( ماتت ع بكير ) ..!   لا أعملُ شيئاً في الحياة ِ الحياة ُتعملُ بي مايَحْلو لها… لا مَاؤُهَا الحلوّ ِبلل َرّيقي مرةً ولا رفعت كأسَ مَرارُّها عن فَمي..! أنا ندى لا شيءَ أبداً  يُذْكَرَ عني ولا أعِّنُّ أبداً  لِذِكْر شيء .. ... أكمل القراءة »

أدع للريح / بقلم : هالة عثمان

أدع للريح ان تحمل اجنحتي ترفعني الى سماء لا لون لها لم تتعلم كيف تبلل ريشي بالمطر لاشمس تمنحها أحمر الشفق ولا قمرا يسبغ عليها فضته اريد سماءا لا تتلعثم عندما أسألها لماذا انت عالية الى هذا الحد ربما تسقطين فجأة لالتقاط ألواننا أكمل القراءة »

كلما هاجر عصفور / بقلم : مها دعاس / المانيا

كلما هاجر عصفور غرقت الشمس في غروبها خلف جبل بعيد لا يصله إلا النبلاء الذين لا تنصفهم الحياة في دروبها يمضون خلف تيههم بإيمان مطلق بالجمال بعيدا عن مخالب الزمن بقلب مشرق و عيون تضيء يتبنون الأرض حلمهم الأخير   الأمر ليس بسيطا ولا يشبه أي حرفة أخرى لا يشبه مثلا صناعة فقاعات في الهواء ولا تلك الدوائر التي يتركها ... أكمل القراءة »

الحسين مُرحبًا / بقلم : أحمد الخالصي

  أهلاً أهلًا بهدفي المستقبلي ببناء أول حضارة يلهم حاضرها الماضي أهلًا أهلًا يا عُمرًا حُرمت من وصوله والدتي ولأجل ذاك الشيب القديس المغيب خلف باب العشرين كان الجد يلون هذا الشرخ المشوه لخلود الإسلام بلقب (أم ابيها) أهلًا أهلًا بالوطن الجاهض لخرائط الأرض والذي لايمنح جنسية حليبه إلا لمن أستوفى الغيرة أهلًا أهلًا بالتي مشت على عكازتيّ قلبها غير ... أكمل القراءة »

إنها الحياة / بقلم : جمال القصاص

إنها الحياة عاجزةٌ عن احتوائكِ عن نسيانك تعبر الليلَ والنهار تترك أذنيها فارغتين في سقف الذاكرة لا تستطيع أن تُحكم الغطاءَ على حلم لم يعجبه أوضاعهَا البائسة.َ. أحبُّكِ أحبُّ الحياة أحبُّ كأسها العطشى في يدك أحبُّ صرختها وهي تتحدث مع الله عن  نور آخر في جسدك.   أكمل القراءة »

مراقي الحب / بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

* تِلكُم هيَ الحَياة… ليست أكثرَ من كَونِها الرّغبةَ الحقيقيّةَ الخالِدةَ في ذَواتِنا.. تَدفَعُنا للمضيِّ قدمًا مِن أَجلِ كلِّ شَيء.. وعلى الرّغمِ مِن أيِّ شَيء. # * اللّذّةُ الحقيقيَّةُ ما عرفتُها إلا روحًا تَنطلِقُ من أيّ شَيء صنعتُهُ بِلَمسةٍ جادَّةٍ من يَدي… ونِداءً ينطَلِقُ مِنَ الأعماقِ يهمِسُ لي: ما زالَ في الوجودِ فراغٌ ينتظِرُ مَن يملأه.. وصوتًا يهز وجداني؛ يدفعني ... أكمل القراءة »

لحظة / بقلم :دارين نور

      من النار تأكل القصيدة  طازجة وربما لمبة محروقة النضج.   الشعر لايسجد بمعتقل فيما السجون منتجا لتحفيز الزوارق أحيانا   اللون الداكن مناسب جدا ليس بمنافق ينضج بحفل شواء متلعثم حد النهاية لايرتكز في بؤرة يمسد الإحساس للغرقى يحمل أنفعالات جدارته ينحني يتشكل يتكعب يستقيم يتعرج يتلملم يقتضب يتسع لفوة المجرة ويخشع تحت مجهر الهاوية فيما النهاية ... أكمل القراءة »

وجع / بقلم : ملك السهيلي / تونس

اتقنت ..قتلي وصلب روحي علي جسدي المعذب … بين صراخ الليل .وهستيرية الفجر وقعت فريسة المي … رسمت نفسي علي ابتهالات  وجعي …حيث تحشرج شوقي علي صوت انيني .. ترددت في التوسل ..الي ذاتي فتصيبني لعنة قدري .. اردت لباس النهار تحت غيمة المطر المصحوبة بالبرد … ولكني وقعت فريسة المد والجزر … يرتعش النبض …تسولا الي حنين بات كحلا ... أكمل القراءة »

حالة / بقلم : مجيدة البالي

يخرجون من ثقب في راسي , يسألون نفس الأسئلة و يختفون و حين ابحث عنهم حولي , اتعب كثيرا اتحسس   الثقب فيختفي كفي و ينعدم راسي…   يلتفون حول باب كبير من اعلاه يطل عنقي اكتب لاطعم صريرهم و حين ينتهون يلعقون اصابعهم يصفقون الباب بشدة فيطير عنقي و بين كفي يسقط راسي…   ابتعد قليلا لأدنو أستعير راس جارتي ... أكمل القراءة »