أخبار عاجلة

بوح الاماكن

الطفل مات / بقلم / عائدة الشعراني

بعد 3 دقايق من ولادتو ,,, الطفل: إضربني لإبكي ,,, الدكتور: قبل ما اضربك شو بدك طائفتك,,,؟؟!! الطفل: ما بعرف شو يعني,,, الدكتور: انت مع القضية الفلسطينية وحركات التحرير ومقاومة الاستعمار والانتفاضات,,؟ الطفل: رح إختنق إضربني,,, الدكتور: بس قبل خبرني إنت مع ولا ضد..وشو لونك المفضل أسود أو أبيض أو رمادي؟؟؟؟ الطفل: عم اختنق !!! رجعني عبطن إمي,,, الدكتور: بدك ... أكمل القراءة »

ايدي المشلولة.. بقلم : اسمهان همو

الطفل الذي لم يبكي من ضربة عصا المعلمة كرفاقه انا بيومها كنت مستلمة ادارة مدرسة بسوريا ومن واجبي ان امر على الصفوف المعلمة باخر الصف وانا عند الباب لم تنتبه علي وقفت قرب الطفل وقالت وانت ليش مابكيت احكي والعصا بيدها ضحك الطفل ورد عليها وهوخائف انسة انت ضربتيني على ايدي المشلولة هذه اللحظة صعقت واقتربت منها وصرخت طلعي برات ... أكمل القراءة »

بصرى ترنيمة عاشقة /فائزة الرشدان

لست من بصرى ولكن أواصرنا واحدة والجذر واحد …وخير سهل حوران الذي أكلنا منه واحد وحبل السرة عند أهل الشام يبقى موصولا …مهما امتد الزمن …بكل قطعة من سورية الحبيبة .هي إسكي الشام بأثارها وأوابدها الرومانية واليونانية ومنارة حضارة الأنباط والرومان والبيزنطيين والأمويين و التي تمتد عدة عصور تعود لآلاف السنين التي تغفو أحلامها على سرير بنت الملك وهي تقص ... أكمل القراءة »

درعا البلد العراقة- المهندس قاسم الحوشان عياش – درعا – سوريا

خاص لصحيفة آفاق حرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ درعا البلد العراقة والتاريخ حاضرة حوران (الجزء الأول) – سميت بالهيروغليفية : ( أتارعا ) 2800 ق.م -ثم أسماها الجغرافيون العرب : ( أذرعات) – ومع تعاقب الأجيال تحول إسمها إلى ( ذرعات ) ثم إلى ( ذرعاه أو ذرعا ) حتى انتهت إلى ( درعا ) اصدقائي الأعزاء : مدينة درعا من المدن القديمة ... أكمل القراءة »

بشمس الكنانة والكهنة / بقلم :محمد فتجي السباعي

مصر الكنانة شمس الإنسانية وروح الحب الخالدة في الثالوث  المصري  ومنذ فجر  التاريخ وكهنة الكنانة تبحث عن. الحكم باسم الدين  وتحكي الأسطورة أن أوزوريس يحكم الأرض خلفا لأبيه وبجانبه إيزيس زوجته التي تؤيده وتحميه ولكن ست أخو أوزوريس  حقد عليه لتربعه على العرش وأخذ يتأمر عليه حتى نجح في وضعه في صندوق ألقى به في البحر أخذت إيزيس تبحث عن ... أكمل القراءة »

ذاكرة المكان / بقلم : محمد مجيد حسين – سوريا

هل المكان عالم متكامل ؟وهل يملك البًنى القادرة على استِعاب وتخزين التصورات التي تصبح ذكريات لم يكن الغارق في ملكوت الماضي جزءاً منها ؟وهل الإنسان يتغذى من ذ اكرة المكان والتي تُعد مصدر الأفكار وتاريخ الافتراضي لتنمية الحنان والتناغم المؤثر والمسند بدوره على جملة من الأفكار التي تشكل النسيج الذي تتكون منه شخصية الإنسان ؟ هنا سنبحث عن أوجه التقارب ... أكمل القراءة »

معان / بقلم : الأستاذ الدكتور   سلطان  المعاني

الأرض  البكر  بتلالها  وأوديتها ، حلم  العارف ،  تجسيد  الرؤى ،  اشتياق  المغامر ،  عناد الحجر  الممعن  بالانتظار ،  حارة باير ،  مربض  قوافل  الإبل  في  طرقات  وادي  السرحان ،  ريح  الصهباء  في  مضارب بني  مرة ”  أخت  إرم  ذات  العماد ” وحارستها ،  مستودع  الذاكرة  من ثمود  إلى  ضجعم ”  نزهة المشتاق ”  في  اختراق  آفاقها ، وجهتنا في  ... أكمل القراءة »

لبنان بين قدسية العتبات الشريفة وأريج الشهادة / بقلم : إبراهيم مشارة

    “إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا” الأحزاب 33   قمت بهذه الرحلة المباركة إلى العتبات الشريفة في لبنان في شهر تشرين الثاني من عام 2018 ولم أكتب عنها في الحين ربما لأن الكتابة بسرعة تذهب بسرعة فمن المفيد ترك تلك المشاعر والرؤى تطبخ على نار الزمن والزمن كفيل بكبح جماح الانفعال وترشيد تلك الرؤى ... أكمل القراءة »

تعز إيقونة الحب ورمز السلام / بقلم : موفق السلمي – مدينة تعز

    كانت أرصفتها مكتظة بشبابها الحالمين ، فكيف تحولت من لونها البنفسجي الفاتح إلى الأحمر القاتم.. كيف راق لها أن تستبدل الحالمين؟ بقتلة وسفاكي دماء !   أين ترانيم أيوب ؟ هل غيبتها دوي القذائف؟ وأزيز الطائرات.. أيمكن أن تفقد أنغام” منى علي”؟ لماذا لم نعد نسمعها من على شرفات عرائس المدينة صادحة بأغنية: ” عادني أودع خواتي وابن ... أكمل القراءة »

تعز مدينتي نعم المدينة سقاها الصبح نسمته ولينة تعز/ بقلم : موفق السلمي/ مدينة تعز

ابتسامة التاريخ ، ودلال الطبيعة ، وغنج الجمال .. تعز العظيمة ، تعز العلم ، تعز الثقافة ، تعز مأوى العلماء، وموفد العظماء عبر الحقب.. حقيقة لم يكن الرسوليون بلهاء ، عندما أختاروا تعز ، لتكون عاصمة لدولتهم ، فقد سبقهم رجال كثر، وما كان بناء القاهرة بهذا الطراز ، وتلك التلة إلا تتويجاً لجمالٍ ارتأوه فيها!.. تعز ، لم ... أكمل القراءة »

امام الباب القديم/ بقلم : الكاتب والإعلامي أحمد مزيد أبو ردن

… أمام الباب القديم … … (( للباب أكتب قصَِّة الأيّام ِ انثرها سرابًّا قد تناثر في فضاءاتِ السُّفُوحِ يا بابنا الغافي على الطرُّقاتِ أشبهُ بالضرَّيح ِ)) …. من هنا مَرَّ العابرون ولم يلتفتوا لحارس المكان الذي ظَلَّ يراقب الدروب ، وينتظر أهله الذين ذهبو وأمعنوا في الغياب ولم يرجعوا ليطبّق دفتيه وراءهم . منهم من نأى الى البعيد واتخـَّذ ... أكمل القراءة »

من ثقب الذاكرة( بابور الطحين ) بقلم الشاعر والاعلامي احمد مزيد أبو ردن

إنقضّى الصّيف ولملمَ أنسامه اللطيفة ورحل ، وأنقطع الغبار الأصفر الذي كان يتناثر عاليّاً في الفضاء الرَّحب وتثيره شواعيب الرَّجال الذينَ يذرّون القمح ويفصلون عنه التبن مونةً للشتاء وطعاماً للعائلة الكبيرة التي ستقوم النساء فيها بعجن الطحين وتجهيز الخبز في الطوابين التي لا ينقطعُ دُخّانها وفوق الصّاج الحديدي الذي لونّه الرماد الأسود للحطب اليابس . كان يوم الجمعة احتّفالياً استثـّنائياً ... أكمل القراءة »

error: Content is protected !!