أخبار عاجلة

نصوص

هذه الملامح ليست لي / بقلم : سهام الدغاري – ليبيا

  وهذا الذي عبر إلى الجانب الآخر لم يكن هنا منذ البداية أما تلك المرأة ذات القلب البارد والتي فقدت ذاكرة كل الشتاءات القارسة لم يعد يعنيها البحث بين التقاويم عن يومٍ مشمس وأيضاً هذا اللون الرمادي لم يكن يوماً الابن الشرعي للأبيض والأسود كل شيء هنا لايبدو على حقيقته حتى فم القصيد المزموم حين يبتسم تتساقط منه الكثير من ... أكمل القراءة »

نصّان عن الشوق / بقلم : يوسف نابارو

الشوق ++++++++++++ في هذا الليل سأسكب فوق طيفك قطَرات من حكايتنا, الملتحفة بحرير ألأفكار, وأحافظ على أبجدية حواسكِ, المبعثرة بين طُرُق الذكريات.   فأهبط على وسادتكِ من سديم قصتكنا, وأكتب على سِحر خجلكِ, أعاصير بندى عينيكِ.   في الليل الأقصر سيعرّي القمر وجهكِ, وتلبس النجوم صمتكِ, في الليل الأطول ستنسين وسامتكِ عند رُكن لا منتاهي العمق, وأينما استيقظتِ, رافقتُكِ, على ... أكمل القراءة »

الحكمةُ الحارِسَةُ لأسوارِ العتم / بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

لن أبكي أحدًا، ولا ذاتًا بعدَ اليوم… ساكون هناك- عند شلال الدّم- استعيدُ عَزيمَتي.. لنهارٍ أحسُّه قادمًا على هُدى ساعِدَيّ.. فالبأساء ما فتئت تأكل نفسها.. في حياة يتلاطم فيها المُبهم… كبحرٍ لا عهدَ له بالسّكينة! وكحقولٍ استبيحَ شبابُها… لم يبقَ لها سوى تشبُّثِها الفطريِّ بالحياة.. *** ساكون هنا.. أعبُرُ الشّوارعَ التي ارتبَطَ اسمُها بجنونِ حَوادِثِنا.. وقد نذرتُ جسدي جسرًا للهاربين ... أكمل القراءة »

من صحبتي للسياب / بقلم اسماعيل هموني – المغرب

.ما بين المطر ورحي وسائد من الذهول . حين أسند نبضي على فوضى الريح يفتح المطر الطريق إلى الغناء . لا أحمل معي سوى إشارة من السياب . ذاك المطر الذي يجري وحده خارج كل الفصول . يفرد السياب الضوء لعيون عراقية فتمر الأقمار مذهولة مثلي ما بين النخيل و شرفة القلب القريبة من باب الحب. هناك ألتقي التراب يمشي ... أكمل القراءة »

هل أتــاك حديث البــادية ..؟/ بقلم : إسماعيل هموني – المغرب

  “”””””””””””””””””””””””   البادية  ؛   عطر الأرض عتقته السنون ؛ فيها يتفتق الكلام عاريا من الطعون ؛   تمشي الظلال فيها غير متوجسة بالظنون ؛ الناس فيها أصفياء عقل ؛   وأنبياء نبل .   البادية ..   أول الظهور للأشياء والكلمات ؛ بسيطة تشف كما المطر   لم يتلبسها غبار الوقت ؛ سريعة الحركة والذوبان لاتتيبس أليافها   ... أكمل القراءة »

تَطَهّرِي بِرَذاذي / بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي  / العِراقُ _ بَغْدادُ

سُقياً لتلكَ الرّبّى المُمحلةِ ما أَشَدّ ظَمَأَها وهي تخاتلُ أعماقَ جنباتها التي تصفرُ بها الريحُ فقدْ تيبّستْ حتىٰ جَفّ ضرعُها وغدتْ صريعةَ رغبةٍ بكماء أخرستها العزةُ بالإثمِ فتلقفتها أيدي السقوطِ من شاهقِ التحدي إلىٰ مستنقعِ العنادِ فأصبحَ التحرر من هذهِ الأَطواقِ والتخلص من هذهِِ الشراكِ ضرباً من المحالِ لاستحالةَ الخروج من نطاقِ السيرِ في الدوائر المغلقةِ والحلقات المفرغةِ ، يا ... أكمل القراءة »

عبثاً أواصل / بقلم : حنين خالد

هأنذا أتسلق نبتة الفاصولياء المهولة قرونها المتدلية مخالب وحش أوراقها.. ساقها الضخمة الملتوية اخترقت كل سحابة عبرت وها أنا أتسلق بثبات وانتباه صغرت الأرض أسفل مني أراك بحجم نملة سوداء اختلف كل شيء هنا وإلى الأمام مشهد آخر ساقها إلى الأعلى وأتسلق.. همتي لم تفتر بعد وعبثاً أواصل …. حنين خالد أكمل القراءة »

كلمات في الليل/ بقلم : يوسف نابارو

أه, لو عرفت جوهر الخفّاق… كيف تزرع دَقّاته سرور النبض, ويسافر إيقاعه بعيدا عن كل إدْراك, كيف يصعد على متن سفينة ثَمِلة, بينما تنشرين عباءتك الزيتونية كبُقعة طارئة على بُحيرة روحي, وكيف يتوهّج أبنوس عينيك كأنّك ايقظتِ النيازك الليلية.   لو اِسْتَطعْتُ أن أصفكِ, لاخْترتُ كلمات خالدة, متساقطة من شَفَتيكِ, مثل ﻵلئ منفلتة من الزمن , لو لبثتِ بُرْهة في أعماقي, لأبصرتِ الطريق إلى عروقي, ولَأحَسَسْتِ إرتجاف العصفور, حينما ... أكمل القراءة »

في كُلِّ إشراقَةٍ أَتَكَحّلُ بِرُؤيتك / بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي – العِراقُ _ بَغْدادُ

أجوبُ خضمّ الليالي وحيداً وهذا السديمُ القاتمُ يغتالُ الظِلالَ ، يقصِّرُ خطوات الشرودِ ، يحتسي نخبَ البعادِ ويرقصُ لشعثِ الفراقِ ، ثقيلةٌ هي الساعاتُ الضنينةُ تسوِّرُ القلبَ تدكّهُ علىٰ سندانِ الرتابةِ فيمرّ الوقتُ كئيباً كزائرٍ ثقيلٍ يمتطي صهوةَ سُلحفاةٍ ثلجيةٍ ، يضعُ دمَهُ الباردَ في قارورةٍ من صقيعٍ ، يصلبُني علىٰ مواقدَ الانتظارِ فأشتهي رقدةَ الولهانِ ، إعذرني أيّها الليل ... أكمل القراءة »

صَخَبٌ يَسْتَفِزّ الحَمائِم / بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي/ العِراقُ _ بَغْدادُ

الذينَ يعيرونَ جماجمَهُم للريحِ يستقبلونَ العاصفةَ بكُلِّ حفاوةٍ وترحابٍ ، حميمةٌ تلكَ الشجرةُ المتجذرةُ في ملحودَةِ تلكَ الذوات تعتاشُ علىٰ دمَنِ المواقفِ تمتصّ قاذورات الشططِ لتزيدَ من خصوبةِ عراجينها وفاعليةِ مصلِ لقاحها في أعماقِ أترابهم المبثوثةِ في قيعان الآفات ، تكتملُ الأدوارُ والفصولُ تتناسلُ الجيناتُ يشبهُ بعضَها ومَنْ يُشابهُ أصلَهُ فما ظَلَم ، صَخَبٌ يستفزّ الحمائِم يتردّدُ صداهُ في الآفاق ... أكمل القراءة »

كُلّما رميتُ يصيبني سَهمي / بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي / العِراقُ _ بَغْدادُ

كيفَ ألجمُ خُيولي الجامحةَ في مضاميرِ السرابِ وقد انفرطَ العقدُ !؟ وكيفَ لي أنْ أَقصّ جناحَ طائرِ الخيالِ !؟ وما برحَ يُؤرقني ، يسافرُ بي كُلّ يومٍ إلى سطحِ القمرِ يقتربُ من النُجيمات يعانقُ الثريا ينسلّ بينَ طيّاتِ الغمامِ يحكي قصصَ الموتِ والحياةِ يكتنزُ كُلّ ضحكةٍ وصرخةٍ ، كُلّ قبلةٍ وهمسةٍ وأظلّ أسبح معهُ في الفضاءِ معلّقٌ بينَ السماء والأرض ... أكمل القراءة »

عراجين العمر / بقلم : إيماعيل هموني – المغرب

ها عراجين العمر قد تدلت من نخيل الحياة ؛ ومادت بالعطاء   حتى تنفس النور من رئة الوقت . وها عمود الروح يسند   أثقال حملي ، وانوء بتعبي عليه حتى اذا استغلظ تمري   واستوى واعجب الناظرين ، اسلمت أنفاسي للعابرين ليأكلوا   مما اعطاني الله.   طريقي لا موانع فيها ، ولا حجاب يستر غلتي عن عيون   ... أكمل القراءة »