السكر  يتجلى  وينطف  شهدا  وانعام عكيلة  تعزف  على وتر الشجن

عمان = آفاق  حرة _ محمد صوالحة

 

 

IMG_0176 IMG_0185

 **  الأديب  عدنان  نصار   ينقل الواقع  من  خلال  قصصه
 **  شيرين الناطور   ترتكز على الانا في  خواطرها  
نظمت  اللجنة الثقافية  بنقابة  الصحفيين  في  الخامسة  والنصف  من  مساء  اليوم  السبت  30/4/2016 امسية  ادبية   شارك  بها  نخبة من الادباء .
استهلت   الأمسية التي  ادارها الإعلامي  محمود الداوود  بالقاص  والاعلامي   عدنان  نصار   الذي  قرأ   قصتين .
حيث  بدأ  القراءة  بقصة   قديمة  …   وقصة  الشيخ  التي  تدور  احداثها  حول  مشعوذ …   حيث  اغرق  بالوصف … وكان  نقلا  فوتوغرافيا للواقع  ولمعاينة الحالة  التي  كتب  عنها .   وأضفى السرد القصصي  المغذي  باللغة  الشعرية  البسيطة  جمالا  على  القصة  .
بعده  صعدت الى المنصة  الأديبة انعام عكيلة   حيث  قرأت  مجموعة  من نصوصها  الادبية  التي   داعبت  مشاعر  المتلقي  من  حيث  لغتها الانيقة …  ودفء  المشاعر  وصدقها   حيث  كان  للصورة  الشعرية  البسيطة والبعيدة  عن التعقيد  والغموض   اثرها  في نفس  المتلقي .
ومما قرأت   الاديبة  انعام عكيلة  اقتطف :

ماذا  لو
خطوة الموت  دنت
 وموتي  اطل عليك من قاع الصفحة
خبرا منشورا
 ماذا   لو
 سافر النرجس
 وكأني  زهر ذبل  في  سفرته الاخيرة .

تمحورت   قراءات انعام   حول الانا  ومنها انطلقت  تبث   وجعها  وحزنها  والموت الذي  تحدثت عنه  كثيرا. بعد  ذلك  جاء الدور  على الشاب  اسماعيل  سكر  الذي    تجلى  وهو  يرتل  قصائده التي  اكتظت  بالصور  الشعرية …  بالغموض  المحفز  للبحث  عما  يقصده   الشاعر ….  حيث  فرض  على  الحضور الصمت .
قصائده  التي  حملت  الحبيبة  رمزا   زينها  السرد     والحركة التي  اضفت   على النصوص   بعدا  جماليا  مختلفا .
و من  قصيدة عكاظ  التي اطرب  بها الحضور  واثار  استغرابهم في  بدايتها  نختار :
( حدثني يا  الله )
عما يدور  في  رحم الحرب
عما ينسل  من ثقب
في  قعر كتفي الأيسر
إذا ما اندلق _ في عيني
بُكاه الأشباح
ال * يصاعدون تباعا *
من  فوهة التبغ
ويروحون  مهرولين  كموت  الشمع !
عما كنت  سابقا .. عن العابرين
* كأسراب  الغجر .

ومما  ميز  قرأته  بالإضافة لم  سبق  كانت  المفارقة … الغير  متوقعة من المتلقي .
وكان  الختام   مع الكاتبة  شيرين الناطور  التي  قرأت  جملة  من كتاباتها  التي    جاءت   اشبه  ما تكوزن بالبوح  الذاتي  مركزة  على   الانا ملتزمة بها …
ومما قرأت :
هكذا انا  دائما  اضحك بصدق ..  أحب  بصدق … وأحزن بصدق
لا أجيد لعب الأدوار .. ولا اتقن ابدا ارتداء الاقنعة .. عندما ابكي  فأنا حقا اتألم  وعندما أضحك أكون فعلا  سعيدة .
واختتمت الامسية   بالشابة  اميرة ابو صبرة  التي  قرأت    خاطرة  تتحدث  عن  الموت  الذي  يفر  من اللاجئون  ويتابعهم  ويحصدهم في  عرض  البحر   حيث  تصعد ارواحهم  مع الامواج الى  السماء .
ومن  خاطرتها التي  حملت  عنوان  موت  في عرض  المحيط  اختار :
أبرياء  فروا  من موت  محتم من ديارهم  سعيا  لحياة  أجمل في  مخيلتهم  ظنوا  أنها درب  الحياة  والوطن الجديد  لعيش  كريم .. لم يكونوا على دراية  بالموت يلاحقهم حتى في أحلامهم البريئة .
حار  نصها بين المقالة  والخاطرة …  ولكن  قلمها يبشر  بموهبة  قادمة ان اعتنت بنفسها .

IMG_0201 IMG_0213 IMG_0229

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: