أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار الثقافية والفنية / الفراية  والختاتنة  والمواجدة   اشعلوا  قناديل   الشعر …  فحلقت  معهم الارواح  والقلوب .

الفراية  والختاتنة  والمواجدة   اشعلوا  قناديل   الشعر …  فحلقت  معهم الارواح  والقلوب .

عمان- آفاق حرة .
 كتب  محمد صوالحة 
رعى  معالي الدكتور  طه الهباهبة  وبحضور  سعادة المحامي  طلال الحطاب  المستشار القانوني  لمنتدى البيت العربي  الثقافي الأمسية الشعرية التي  نظمها   منتدى البيت  العربي  الثقافي  مساء  اليوم الاحد الموافق  الاول  من ايار   امسية  شعرية  استضاف  بها مجموعة   من  شعراء   مؤسسة  عبق  الجنوب .
بهذه  الكلمات استهلت  مديرة الفعالية   الاديبة  والروائية  هدى  الرواشدة الامسية
مساؤكم  عابق  بالشعر … مساؤكم تباشير  أمل  بغد مشرق … مساؤكم   العاملين  الكادحين في وطني   وتحية اكبار   وأجلال  لكل  قطرة تنزل من جباههم  لتأوينا او تطعمنا .
تختبئ  مدائني  في  أزقتها
والريح تتعقب  الأمنيات  تجلدها
تحيي سنابل  التعب  على أقواسها
ليهطل  المساء كطفل ناعس .
.
كان  اول  الصاعدين  لمنبر الشعر  الشاعر  طالب  الفراية … والذي  حلق  بعيدا  في  فضاءات القصيدة العامودية   حيث  غنى  للوطن  وكما  غنى   عزف  لحن الوجع …  طالب  الفراية  ازدانت  قصائده  باللغة الشعرية  ال راقية …  والصورة  الشعرية  الملتقطة  من   الطبيعة  وما  كونت .. ومن  قصيدته  موطني  اقتطف :

يا  أيها الوطن  الحبيب  تحية

مني اليك  تحية  وسلاما

نسجوك من خيط الكرامة  خيمة  

وغدوت صرحا  عاليا  يتسامى
من ألف عام جئت بابك شاعرا

أزجي اليك  القصائد ما رضيت الحطاما
 وأتيت  بابك  عاشقا  متصوفا     

  صليت  حبك  تابعا  وإماما
ونسجت من إبر الكرامة  لبسي   

    ولبست  حبك معطفا ولثاما
ورسمت  دربي في  هواك حمامة

 وملأت عشي  طيبة  وغراما
باركت حرفي اذ يسجل راكعا    

    حبا  تملك أضلعا  وعظاما .

ثم  كان  اللقاء  مع  ابن  عي   الشاعر  الدكتور  خالد الختاتنة .. الذي  صاغ  باحساسه قبل  الكلمات    قصائده  المزينة  بصورها .. وموسيقاها  التي  تداعب  السمع  وتتسلل  منه للروح وبلغته العالية  وصف   وتحدث  عن  عي  فسحرتنا  عي   التي  تجلت  من خلال  قصيدته   وكما  رسم  عي  رسم الشوبك  .  ومن  قصيدته  عي  اقتطف

إما  ذكرتك  فاضت  الآماق
وأتيت  تحملني  لك الأشواق
ما مثلها عي الحبيبة  ساحر
فيها غروب الشمس والإشراق
 تسري جداولها الرقيقة في دمي
 ويضوع عطرا من فمي الدراق
 يا قرية الزيتون  حيث  طفولتي
 كم  ظل فيك من الرفاق  رفاق
 هل  ما يزال  الحًور فيك مكدسا
 ويزوره  الحسون  والزقزاق
كانت  جنائن للكروم بوصفها
 تتزين الأقلام  والأوراق .

ومن ثم  كان اللقاء  مع الشاعر  صيام المواجدة  (( زرياب  الجنوب ))    الذي  داعب  المشاعر  وزرع الدمع  في  العيون  وهو  يعزف  لحن  وجع الامة …    جراح  الامة   وخاصة  خلب  التي  يحاصرها الموت   كانت   واضحة  جلية …  وعندما  مال  للحب   اطرب  القلوب  وقوطع  بالتصفيق .
واختار لكم  قصيدته    صلاة الموت  التي  قال فيها :

سطر  روايتك  الجديدة يا فلسطيني  بخنجر
 وانقش  على  جدران  أقصا الله
 أن الله  أكبر
ولتخبر الأحبار
 أن النصر  نكتبه
 بحبر  من دموع الأمهات
 يخالط النزف المعطر
 لا تلتفت للزيف
 حين  يفوح
من أفواه  أوثان  ينصبها اليهود
 لا تلتفت
 فالقوم دود
 باعوا دماك
 يفتشون عن الخلود
 لا تلتفت
 واكتب بذا الزند  المُعفر الحبر  شاخ  بكل ألوان  الفناء
 وحبرك المأمول  أحمر
 رتل  على الباغي  صلاة  الموت
 وانحر

وفي  نهاية  الامسية  وزع   راعي الحفل  ورئيس  المنتدى   الدروع  التقديرية  على المشاركين .

 كلمة  حق
التنظيم  كان  رائعا  والجمهور  التزم  الصمت    اثنتاء  القراءات مما يدل  على انه   حضور  ذواق  حضر ليسمع
شكرا منتدى البيت العربي الثقافي  على الحفاوة وحسن الاستقبال والضيافة الرائعة كما انتم.
الامسية  كانت  حقا  من اجمل  واروع الامسيات  التي  تالبعتها  منذ   زمن  طويل …  كم اشتقنا  لمثل  هذا التنظيم  وهذا الحضور ..  ومثل  هؤلاء  الشعراء
حفل  عشاء   انيق  اعقب  الامسية …  ودارت  الاحاديث  الثقافية الجانبية .

IMG_0269IMG_0269
IMG_0285

IMG_0297

IMG_0414 IMG_0413 IMG_0410

IMG_0341 IMG_0297 IMG_0334

IMG_0402IMG_0407IMG_0414IMG_0406


IMG_0408IMG_0414IMG_0405

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: