المثقفون يؤبنون الراحل سعدناصر الدين  وروحه  تحضر لتصافح الحضور 

 

IMG_2957 IMG_2965 IMG_2977

IMG_2990 IMG_3010 IMG_2958
IMG_3027

 

 عمان = آفاق  حرة- خاص 
 كتب  محمد صوالحة

نظمت اللجنة  الثقافية  بنقابة  الصحفيين الاردنيين  في  مقرها  مساء  اليوم  الثلاثاء   26/7/2016 حفل  تأبين  للشاعر  والناقد  والأديب  الراحل  سعد ناصر الدين (  ابو طارق )   حضره لفيف  من اصدقاء الراحل ومحبيه  .
وشارك  في  حفل التأبين  الذي  اداره  الإعلامي  والأديب  محمود  الداوود  كل من  الشعراء :   عبد الكريم  الملكاوي
عاطف  الحجاج
مختار  العالم .
كما شارك   في  الفعالية   كل  من  نجلي  الراحل :
طارق  سعد  ناصر الدين
وأماني  سعد

واستهل  الحفل  بالشاعر    عبد الكريم  ملكاوي   الذي عدد  بعضا  من  مناقب  الفقيد  .. ثم  قرأ  قصيدة  في  رثاء  الراحل  قال  فيها

 

 لمثلك  تشكو ، للشغاف  المدامع
 وترثيك منا  باقيات  صنائع
 رسمتك  وشما  في الغياب  فكنته
 عذابا ، ملحا  في  مآقي  ناقع
 تشغعت في عهد ، حفظت وداده
 فكيف  نجافي ، اذ وفاؤك  شافع

ثم  كان اللقاء  مع   الشاعر  عاطف  الحجاج … الذي   عدد ايضا  بعضا  من مناقب  الراحل  وقرأ  قصيدة  لم تكتب  له  او في  رثائه   قال فيها :
ايا  روحا  ينصفها الرحيل

ايا  روحا ينصفها  الرحيل
يقسمها الغياب  بسيف عسف  

 ويشقى النصف  في  موج  وعصف  

  تغل  مواسم  الأحزان  في
وتسقي غرسها من نبع  طرفي
 فتحصد
 كل أحبابي
 وتنبو منا  جلها  اذا  ما رمت  قطفي
 يفرغني  غيابك  من وجودي
 ويسقيني  العذاب  بكل كف 
 وينلؤني  بموت بعد موت 
ولكن دون ان يأتي  بحتفي 
 ينوس البدر والليلات عتم 
 ووجه الشمس  كسفا بعد كسف 
 فأنت  الشمس  تكسفها المنايا 
 وكسف الشمس يأتيني بخسفي 
 فلم  تعل بقسمتها المنايا 
فأبقتني كغمد دون  سيف 
 وابقتني  بقلب  دون روح 
 فمن يحيا  بنصف  دون  نصف

ثم  صعد الى  المنبر  الشاعر  مختار  العالم الذي  قرأ  قصيد  طويلة  بعد أن   عصته  الكلمات  في  رثاء  الراحل .
ثم  كان  لنجل   الاديب   الراحل     (  طارق )  ان  يلقي    كلمة  بسيطة ومقتضبة   ذكر  فيها  علاقة   الراحل  بابنائه   واصدقائه  ومقدار  الحب  الذي  يكنه  لاصدقائه .  ثم  كان  لكريمة الراحل  ( أماني  سعد ناصر الدين )) ان تلقي  كلمة      حملت  من  الصدق  الكثير … واصفة  والدها   وعلاقته  بهم … وباصدقائه  وما يتمتع   به  الفقيد  من  حب    للحياة  والناس … واهم  ما ميز  سعد  ناصر الدين  الاب  والصديق  تواضعه  الجم  وابتسامته التي  لا تفارقه …     وقالت في  كلمتها :

سنرحبُ بكم وبحضورِكم كما كان يفعل والدُنا ورفيقُ دربِنا وساكنُ قلوبِنا الغالي وأقول لكم كأنه هو يقول:

على شرعِ الاحبةِ قد مضينا

………وسرنا والضحى رهنٌ لدينا

أكلمكم بما في القلبِ حتى

…….أرى ما تحتوي في السرِ أينا

وكم عاشرتُ قبلكمُو أنـــاساً

……..وعشرتكمُ تعـــزُ بما روينا
أجرتُ القول من سقمٍ وزيفٍ

……..فجازَ السعدُ بالسعدِ ابتدينا

يلوحُ الفجر في الافاقِ شوقاً

…….فأروي الشكرَ أرواحاً سَقَينا

مودتكم بروحي لا تُجــــارى

…….كدمعٍ في السهادِ روى البثينا

فأنتمُ خلتي والوجدُ بـــاقٍ

……..كوردٍ زفَ في الصبحِ اللجينا

لكم يبقى الوَدادُ بكـــلِ صدقٍ

………….شعوراً من مدامتهِ أرتوينا

أيها الرائعون

نحدثُكم اليومَ وقلوبُنا تعتصرُ أ

لمًا لفجيعةِ رحيلٍ وثقَ على غفلةٍ منا، رحيلُ رجلٍ ليسَ ككلِ الرجالِ، وأبٍ ليس ككلِ الأباءِ، (كان) شهماً عظيمَ الهمةِ ، جمَّ التواضعِ ،  جواداً عطوفاً بأبنائِه ، رحيماً بأحفادِه ولأصحابِه و معارفِه وفيّاً ومحبّاً للخيرِ شديداً على الحقِ شجاعاً يحبُ الحياةَ ، فكلُّ من عرفَه، يشهدَ بتواضعِه، وببسمتِه التي لا تفارقُ ثغرَه و محياه، وبنبلِ أخلاقِه ، فقدنا الأبَ والصديقَ والرفيقَ والمعلمَ الذي تعجزُ الحروفُ أن تحصي مناقبَه، اختاره الموتُ ولا راد لقضاءِ خالقِ الكونِ.

وإن الموتَ هو العبورُ الحقيقي نحو الخلودِ، هكذا كان يقولُ استاذُنا سعد ناصرالدين، وأن الوقت هو مادّةُ العُمرِ وقِوامه. فصاحِبُ العُمْرِ الجامدِ خامِلٌ في الدارين، وذو العمرِ الحيِّ نابـهٌ من الخالدين. هذا كان نهجُه في الحياةِ.

}فعمرُ الخاملِ عندَه أشبه ما يكون ببرقٍ خَفَى على استحياءٍ خَفْياً خفيفاً خاطفاً، أمّا الخالدُ فكَنُورِ الشمسِ الضافي سَرمداً.{

إن الخلودَ جائزةٌ تُقَدَّم فقطْ لمنْ يبرَعُ في إدارة الوقتِ، وقد برعَ غالينا بها على مدى ما وهبَه الله من أيامٍ في هذه الدنيا وأعظمَ ما برعَ به وسيمنحُه الخلودَ أبداً انه  كسبَ محبةَ قلوبِكم الصافيةِ النقيةِ.

فلا تثريبَ على الموتِ إذن ما دام أنَّ بعدَ الموتِ حياةً أبديّةً تُوهَبُ لمن يدركُ قيمةَ الوقتِ!.

وقالَ رحمَه الله كأنه يعلمُ بدنو أجلُه أو  لأنه يؤمنُ بالقدرِ خيرِه وشرِه

إذا شـيّعوني يـومَ تُقضـى مَنِـيَّـتي  وقالـوا: أراح اللّـه ذاك  المعَـذَبـا

فلا تحمـلــوني صـامتين إلى الثرى؛    فإنِّـي أخـاف الرَّمْـسَ أن يتهيّـبا

وغنّـوا ؛ فإنّ الموتَ كأسٌ شهيـــةٌ وما زال يحلــو أن يـغـنّى‍ ويُشرَبا‍

ولا تذكروني بالبكــاءِ وإنّمــــا أعيدوا على سـمْـعي القصيدَ لأطربا

وفي الختام  قرأ  الاعلامي   والأديب  محمود  الداوود  قصيدة  للشاعر  محمد  سمحان   يرثي  فيها  الشاعر والناقد  الراحل  سعد ناصر الدين  قال  فيها :

 

قدر  علينا ان نسير لحتفنا 
 هذا الذي شاءت به الاقدار 

 قدر علينا  ان  نودع بعضنا 

 يا سعد مهما طالت الاعمار 

 يا سعد يا من قد  رحلت مخلفا 

 حزنا عليك همت به الاشعار 

 في  كل  قلب  تركت  مناحة 

 وكؤوس حزن بالدموع  تدار . 

لقطات  من خفل التأبين : 
**  غاب  الشاعر  محمد  سمحان   وقرأ  قصيدته  الاعلامي  محمود  الدوواد 
**  أماني  سعد  ناصر … تمالكت  نفسها  بصعوبة  وحبست  دمعتها التي  ترقرقت  وسقطت  من  عيون  بعض  الحضور 
**   طارق  سعد ناصر …  كانت  كلمته  مؤثرة  جدا  بالرغم من قصرها  وبساطتها . 
**  الحضور  كان  جميلا  جمع  اصدقاء   الشاعر  الراحل ومحبيه 
 في  ختام الحفل  جرى  توقيع  ديوان  (نبض  تكلل بالغروب)  والذي  صدر  عن مطبعة ملتقى تاج الثقافة  وجمعت فيه  مجموعة   من  قصائد الشاعر الراحل   والقصائد التي  كتبت في رثائه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: