تنويعات عابرة / بقلم:صالح حمود( اليمن )

(1)
وطن من حلُم
من شغاف شجن
حملته السماء
على كتفي البعيد
يموت بنيه
يغيب الوطن!

2
هكذا تفعل الريح
بالعاشقات،
تمد شواطئ احلامهن خارج العمرً
تهدي باثدائهن لإلاهِِ لها في الاساطير (*)
قرابين نصر
علي البر والبحر والكائنات.!

(3)
قلت لنفسي
وانا اعانق وهج الضحى،
تغير شكل المدينة
ام الواجهات..؟
قال لي صدى النفس عفوا:
ما تراه امامك اشباح حلت بعد غياب المدينة قسرا،،
نهب الريح كل احتمال يطابق زرقته ضحكة البحر،
حتى الشوارع الغت اسمائها لنقيض الاسامي
والاحبة اهدوا بالقابهم
قرابين للريح قبل الممات…،
ثم ماتوا بعد الممات ،

* (ماروتي )الهة الريح في الاساطير الهندية

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!