خواطر أدبية / بقلم الكاتبة السورية عبير ظاظا

(1)

الصباح الذي أصحو فيه، فأجده مازال غافياً على كتف غيمة في عيون قصائدك.. ليس كباقي الصباحات ، إنما هو بعثٌ للنفس ؛في كل وادٍ مجنون تهيم..
(2)
أمي عرّفتني أيلول الجميل ، فكان أيلولي الأول في أحضانها مدهشا حيث لم أرَ فيه إلا عينيها… أما هذا الأيلول الجديد فهو الأقسى عليّ ..حيث بات من غيرها مثل سفاح يمثل بجثتي!!
(3)
أخاف ؛ نعم إني أخاف…
أرسل إليك وأتلهف بانتظار ردك .. وحين تجيبني فإني أتلعثم وأتبعثر .. أقف عند حدود السطر وأمسح ، ثم أكتب ، ثم أمسح .. بالله عليك أخبرني هل الذي بي ضعف ، أم أنها هيبتك، أم أنه كما قال شاعر: وصالـك جنـتـي لـكـن نـفـســـــــــــــي تـفـضـل في مـحبـتـك الـعـذابــــــــا”؟!!!

(4)
الجرأة أن تكسر نافذة قلب كالصنم ، لأنها صماء، ولأنه كالجثة المزروعة في أصيص اليأس ؛ينتظر الكفن ، وبعد أن تكسرها تضحك، ثم تمد يدك بين ألواح الزجاج الحادة المكسرة لتُحيي نبضاً تحبه ، غير آبه لجروحك والدم المنساب، ثم تبكي ويبكي وتعانقه وتضحك.. ثم تضحك ويضحك…
(5)
بئرُ عينيْكَ أعمقُ مما كنت أظن ؛ الدلو في يدي يبلعني ، والحبلُ في معصمي سوار..
معكَ لا أتوق إلى الحرية ..

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: