أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار الثقافية والفنية / وفي فضاءات آفاق … صهل الشعر وحلق الشعراء لتحفهم نسمات اردنية باريجها

وفي فضاءات آفاق … صهل الشعر وحلق الشعراء لتحفهم نسمات اردنية باريجها

IMG_3028 IMG_3031 IMG_3061IMG_3085IMG_3135IMG_3149IMG_3171
 آفاق  حرة – خاص
عمان _  – كتب  محمد  صوالحة

وسط  حضور  نخبوي متذوق  للشعر  نظم   ملتقى آفاق  للثقافة  والفنون  في  مطعم وكافيه  نسمات اردنية باللويبدة  امسية  شعرية   شارك  بها    كل  من الشعراء :
أحمد  الكواملة
رشاد  رداد
تسنيم  الطيبي
وضيفة الشرف    الشاعرة  حنان  السقا .
استهلت  الامسية    التي أدارتها  باقتدار  الأديبة عنان  محروس  نائب  رئيس  ملتقى  آفاق للثقافة  والفنون  بالشاعر  رشاد  رداد  الذي  قرأ   جملة  من  قصائده  طاف     بالحضور من  خلالها  بين  الوطني  والوجداني  والانساني … حيث كان  للمفردة  وقعها  المخلوط  بالأمل  والالم   في  نفوس  الحضور …  فمن قصيدة  من  وحي  التراث .. الى  قصيدة  كذبة   الى  القصائد  التي    جاءت  على   شكل    برقيات  سريعة  او  ومضات …  قرأ  عددا  من القصائد     ساد  الصمت  خلال    القراءة …  وفي النهاية   جاء  التصفيق  حارا   كالطقس  في مثل هذا  المساء .  ومن  قصيدته  الاسئلة  التي  جاء  فيها :
السؤال الذي  دخل الحانة
وخرج  منها قبيل  الفجر
راح  يترنح  في  الطرقات
يبحث  عن باب   الاجابة
دون  جدوى
حاول  ان  يعود  الى الحانة
لم  يستطع
كل  ما  في  الشارع
من أرصفة
وأبواب  مقفلة
وأعمدة  كهرباء
وقطط جائعة
ونوافذ  مهملة
كلها  صارت  اسئلة
سقط  بلا  وعي
وصار  السؤال
كومة اسئلة .
من  ثم  صعدت  الشاعرة  الشابة  تسنيم  الطيبي   التي  قرأت  جملة  من القصائد  حاكت  فيها  الوطن  … والأنا  والحب  … وغنت  للحياة …تميزت   تسنيم  ببساطة اللغة ..  التي  تمخضت  عن  الصورة  الشعرية   الشفافة البعيدة  عن التعقيد .
بعدها  كان  لضيفة  شرف  الامسية   الشاعرة   حنان  السقا  التي   تلت  جملة  من  قصائدها النثرية  .. التي  حاكت  الانا …   والحب  فجاءت  عفوية   حملت  من  صدق  العاطفة الكثير . ومما قرأت :
اني  المدانة  بحبك
وما  ولدت  الا من أجلك
سل  كل  من  مر  بطريقي
يقول  لك
اني  رسمت  لك  صورة
في كل درب  مررت  به
ابحث عنك
اسأل  ذلك الجدار  القديم
المنقوش عليه  احرفنا بدونك
ك من الف سؤال … كم من الف سؤال
طرحت عليه
كم  من الشوق  نثرت  على خده .
وفي  الخام  كان  الشاعر  احمد  الكواملة …  يتصيد  اللحظة … واللقطة  من  خلال  قصائده …  وتلك  المخيلة  التي  ترصد  التفاصيل  الصغيرة  لتخلق  منها  القصيدة  التي  تتعدد  تأويلاتها …  وتأخذك  للتحليق بصورتها  الشعرية …  ومما قرأ  :
( ذئب )
حيثما  تطلب  الماء
تهيأ
لوحل الطريق
كن  وحيدا
كذئب طريد
لا تثق  بالرعاة
ولا تأمنن  ادعاء  الصديق
كن انت  ذاك  الصديق .
وفي  ختام  الامسية التقطت الصور  التذكارية  مع  الحضور .

لقطات من الأمسية :
عقب  قراءات  الشعراء   الضيوف …    كان  للطفلة لين  الفاعوري ان تصعد للمنصة    حيث  قرأت  قصيدة    احدى  عشر كوكبا …  نالت  على اثرها  التصفيق  والاعجاب  لقدرتها  الرائعة   على الالقاء  والاحساس  العالي  الذي  تميز  به ادائها .
الحضور  كان   جميلا    بمتابعته للشعراء …  وكتابة الملاحظات  .

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) عام 1965 شارك في تنظيم وأدارة عدد من المهرجانات والفعاليات الثقافية ، صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي . ومن اعماله المحطوطة : مع سما في أميسا ( رحلة إلى عينيها ) سرد وبكت لونا ( سرد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: