عواطفٌ حزينة / بقلم : صابرين خالد فشافشه (فلسطين)

ما أضعف أرواحنا وما أسرع بهتانها

نحن  نشفق على كل شيء  يستثير عواطفنا  فتشرد أعيننا مع مواقف  مرت أمامنا كالطيف.

تحتضننا كآبه إذا لمحنا عجوزاً أرهقتها الحياة وتبهت ملامحنا إذا سمعنا أنين مريض يطلب النجاة.

تكاد تحترق قلوبنا على  فاقدٍ لشيء

مثل كفيف لا يرى و عجوز سائلة على حافة الطريق أو عامل نظافةٍ  متعبٍ يجوب في  الشوارع

أو طفلٍ  يتيمٍ فاقدٍ لذويه كلها كانت متاعب  لأرواحنا ومهالك لطاقاتنا

نحن أينما نستدير بوجوهنا  لنطلب والامان نجد ما يطفىء الدهشة فينا وأينما تقع أنظارنا نجد ما يبكيها

ما أرهف قلوبنا!

عظيمة في طيبتها جليلة بحنانها

فكم من مره سعينا  لنكون أقوى

لنتخلى عن تلك الرقة المتعبة فينا  ولكن فشلنا  في القسوة والقوة.

فسلام على طاعة قلوبنا المرهفة حتى يفنى السلام.

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!