نواقيس الوداع .

كتب\تحسين أحمد
آفاق حرة

للوداع نواقيس تعلن نهاية وما اصعب الوداع حينما تكوني انتِ طرفٌ فيه … تجوب الحيرة جوارحي وكل الابواب اعلنت اقفالها أمر على الافكار مرة محترق تأكله النهاية والدموع وحدها لم تخذلهٌ مثل باقي العناوين .. لم اعد امسك زهرة ولا اقف كالمجنون تحت شجرة الكالبتوس اصبحت رمادً لا طائر فيه ولا ينبثق منه ايضاً حتى الدخان.. ورغم عطش الصحراء داخلي وقدح الماء غيمة للبقاء لا جدوى بعدٌ من تسكعي وارتياد ازقة الليل بحثاً عن القمر .

عن ناصر ميسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: