سبتمبر 10, 2016

إسلام شقيقين / شعر خالد العبيدي / العراق

عِندما كُنتُ صَغيراً

عَلّموني كُلَّ مَعنًى

كانَ قدْ دَلّ على آلِ الرسولْ

 درّسوني حفّظوني

 كيفَ سوّاني إلٰهي

 ثُمّ مِن روحِه بِتُّ

بينَ رُؤيايَ وسَمعي

مُدرِكاً مَعنى الحقولْ

كَرّهوني بأناسٍ آخرينْ

 هٰكذا دونَ اعْتِذارٍ

أو حِوارٍ

دُونَ قولٍ غيرَ إكرَهْ

 صِرتُ أسألْ!

هؤلاءِ القوم مِن أيّةِ دينْ ؟

مَنعوني مِن مُلاقاةِ رَفيقي

فسأمْتُ وذَهبْتُ

حَيثما بَيتُ صَديقي

وطرقْتُ البابَ في كِلتا اليَدينْ

 ليتني قد غصت في نَومي ولٰكنْ

انّها الأُمّ تُنادي

لنْ يُجالس إبنُنا

إبن الحُسينْ

وكَبرنا في أراضٍ

بَينها بَعضُ جِسورْ

قيلَ إن تَعبرْ

سَتلقَ في أراضيهمْ سِجونْ

واخْتلفنا

بَعضنا يَفطرُ يَوماً

 آخراً كانَ يَصومْ

بَعضنا يأخذُ خُمساً

آخراً قالَ قِسومْ

واشْتهرنا حَيدرٌ ابنُ عَليٍّ

 خَالدٌ ابنُ الوليدْ

 ورَفعنا

بَعض اعلامٍ

لقومٍ ماكِرينْ

 فتَسائلتُ لِماذا

هلْ يُنادونَ الى اللهِ

الى ما فِيهِ نُؤمنْ؟

فأجابوا

حُلفاءٌ لِقتالٍ نَحنُ فِيه!

فقِتالٌ معَ منْ خَلف الجِسورْ؟

أبتي هلْ انّ هٰذا دِيننا

دينُ المذابحْ؟

دينُ قتلٍ بَيننا

دينُ النوائِحْ؟

 أبتي هلْ انّ هٰذا فِكرنا

فِكرُ السلامْ

أم هي الحَربُ تُنادي

 لِلوئامْ!

ليتني كُنت مَسيحيّاً

فأبْقى في أمانْ..

 وسَمِعتُ لَيلةً صوتاً بعيدْ

 فخرجتُ سائِلا أينَ الشهيدْ

 واذا ما جاءَ مِرسالٌ يَقولْ

قدْ أصبناهمْ بِصاروخٍ

بدارِ العُمرينْ..

وسؤالي يَتكرّرْ

لم نَكن الا لِنبقى أخوين..

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: