اسئلة

 (1)
السؤال الذي دخل  الحانة
وخرج منها قبيل الفجر
راح يترنح في الطرقات
يبحث عن باب الإجابة
دون  جدوى
خاول أن  يعود  الى الحانة
لم يستطع
كل ما في الشارع
من أرصفة
وأبواب  مقفلة
وأعمدة كهرباء
وقطط  جائعة
ونوافذ مهملة
كلها  صارت اسئلة

 سقط بلا وعي
وصار السؤال
كومة اسئلة
(2)
السؤال الذي  يجري في  دمي  لا يتعب
كالريح   لا تجوع ولا تشرب
قلت له :  تعبنا يا سيدي
ألا تتعب  من هذه المسألة
قال :  ما زلت ابحث  عن مفتاح الإجابة
في الأبواب  المقفلة
(2)
السؤال الفتي
تسلل من بين  كل الاسئلة
كقط  هرم
وراح يتسلق  شجرة الإجابات
ما أن  يمسك غصنا  ينكسر
تعب .. ونام  تحت الشجرة
غطته أوراق الاسئلة
(4)
السؤال الذي  شاخ
وهن عظمه
واشتعل رأسه  شيبا
يجلس على  الأرصفة كمتسول  قمئ
كل مساء
ينتظر .. ما تنتظر
عودة زوجها الأرملة
(5)
السؤال الأخير
قال  لي  دعك مني
أيها الشاعر
فالحرية أنا
وانتم  أقل
من سفرجلة .

 شعر : الشاعر  رشاد  رداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: