أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق الشعر / بكائية..تحت أجفان الليل شعر سليم المسجد/ اليمن

بكائية..تحت أجفان الليل شعر سليم المسجد/ اليمن

كُلِّ المَدَامَعِ قَدْ غَدَتْ أشْواكا
ليْل الأنين بِداخلي بَتَّاكا

لاأُمَّ تحْضنُ مهْجتي كلا ولا
ذاك الدّيار تقولُ: ماأبْكاكا؟

فطرقْتُ عرْشَكَ ياإلاهي شاكياً
سطو الظلام وخنْجراً فتَّاكا

منْ جاء باسْمِكَ والنَّبي مِتَوشّحاً
وبِكُلِّ وادٍ ينشدونَ وَلَاكا

لكِنَّها ألْوان طيْفٍ ماكرا
هول المُصاب مُناشِداً إيَّاكا

كنَّا نغنّي كالحَمَامِ بِنشوةٍ
والأرض زيتوناً يطال سَمَاكا

فأتوا مِنَ الخيْباتِ وثْبَة ثائراً
داسوا الغصون وأضْرموا الإرْباكا

مِنْ كُلِّ صُوبٍ يُمْطِرونَ بوائِقا
مِنْ كلِّ فجٍّ يَقْطِرُونَ هَلاكا

سفكوا الضياء بِبلْدتي وطفولتي
وأَدُوا الجمال وخَلَّفوا أحْلَاكا

فإِليْكَ أشْكو، أنت تعلم مابِنا
هي غَضْبةُ (الخضرا)تجوب عُلاكا

هي دمْعةٌ بِجفون ليْلٍ مُطْبقا
اسْتوحشتْ، وتكسَّرتْ :رُحْماكا

هي زفْرةٌ، وأجيج نارٍ أخْمدتْ
ماتوا الرِّجال؟ فقلت: واغُوثاكا

إنّي برئٌ مِنْ قِباحِ فَعَالهم
العابثين بِطُهْرنا إِسْفاكا

ولقدْ كفرْتُ بدينهم وولائهم
آمنْتُ بك، لاربَّ لي إلَّاكا

فابْطشْ بِهم، سوط العذاب أذِقْهمُ
يامنْ لكَ الجبروت، مِن غضْباكا

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: