ترابها يا نور

كم شاطئ خبأت في أصدافه
حكاية جديدة  عن سندباد خارق  الحضور
والأفول
وكم  سفينة  عانت  دوار البحر  إذ  ركبتها
كم نجمة مازحتها … منيتها
بسلة فياضة
بالتين  .. والحبور
كم منزل دفأته
بالطيب .. والحدائق  الغناء  والحلول
لكنني  يا نور
كعادة الجذور في بلادنا
عار  عليّ
لو أبيت ليلة
قصية
عن مائها الطهور
************
ترابها يا نور
بفلا من أصابع التعليب  والتقشير
يفر من …
ثقافة الجلاد
يفر  من تناحر الأحباب
يفر من  صهيلنا الخجول ، من
سكوننا الهجين
يفر أين.. أين ؟؟
فإرثنا  الخفوق  ذو الشجون
يشده من ياقة القميص
لفضة الحضور  واليقين
**************

فانظر
هناك في منازل الفضاء
طيورنا .. أطفالنا .. راياتنا
مخضلة الدماء
وانظر  إلى  الحدائق  المعلقة
تلف  جيد  قبة السماء
هذي  ثمار الحلم  تبرق  فوقنا
ريانة .. ولهانة
ترنو إليك
فامدد يديك

واطلق عقالك من لسانك
خذت  الزمان الأحدب  باينته
وبخفي  الجمري جرن اليأس
كم  هشمته !
كرحى ثمار الحلم ، نقطفها

فتقرئنا السلام
وتقول في  مسك الختام :
ليس التراب  ترابنا
لكنما
من جد سابع أرض
حتى .. نجمة
فتحت مزاليج  السما
لنبينا
عادت تغني  بيننا
يا ميجنا .. ويا ميجنا
ويا ميجنا

  شعر: الشاعرة عطاف جانم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: