يوليو 12, 2016

ترابها يا نور

كم شاطئ خبأت في أصدافه
حكاية جديدة  عن سندباد خارق  الحضور
والأفول
وكم  سفينة  عانت  دوار البحر  إذ  ركبتها
كم نجمة مازحتها … منيتها
بسلة فياضة
بالتين  .. والحبور
كم منزل دفأته
بالطيب .. والحدائق  الغناء  والحلول
لكنني  يا نور
كعادة الجذور في بلادنا
عار  عليّ
لو أبيت ليلة
قصية
عن مائها الطهور
************
ترابها يا نور
بفلا من أصابع التعليب  والتقشير
يفر من …
ثقافة الجلاد
يفر  من تناحر الأحباب
يفر من  صهيلنا الخجول ، من
سكوننا الهجين
يفر أين.. أين ؟؟
فإرثنا  الخفوق  ذو الشجون
يشده من ياقة القميص
لفضة الحضور  واليقين
**************

فانظر
هناك في منازل الفضاء
طيورنا .. أطفالنا .. راياتنا
مخضلة الدماء
وانظر  إلى  الحدائق  المعلقة
تلف  جيد  قبة السماء
هذي  ثمار الحلم  تبرق  فوقنا
ريانة .. ولهانة
ترنو إليك
فامدد يديك

واطلق عقالك من لسانك
خذت  الزمان الأحدب  باينته
وبخفي  الجمري جرن اليأس
كم  هشمته !
كرحى ثمار الحلم ، نقطفها

فتقرئنا السلام
وتقول في  مسك الختام :
ليس التراب  ترابنا
لكنما
من جد سابع أرض
حتى .. نجمة
فتحت مزاليج  السما
لنبينا
عادت تغني  بيننا
يا ميجنا .. ويا ميجنا
ويا ميجنا

  شعر: الشاعرة عطاف جانم 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: