تنام وكفك نافذة للجليل

تنام ..
وكفك نافذة للجليل
“إلى الشهيد ناجي العلي في ذكراه ”

عبرت َ المنافي
إلى شُعلة ِ الريح ِ
والأسئلة ..!!
لأنك كنت َالصغير َ
الذي تنحني
لذراه الجبال ْ..!!
لأنك َ كنت َ النخيل َ
الذي
يفضح ُالقاتلين َ ..!!
ورؤيا تُعرّي
رُكوع َالرِمال ْ..!!
لأنك َكُنت َ
على هَدأة ِالسيف ِ
أنشودة َالفاتحين ْ..!!
تهزُ رُكاماً
من الأبخرة ْ..!!
تُثير ُ غبارا ً
من الأسئلة ْ..!!
وتتُركُه عاقدا ًراحتيه ِ
شهيدا ً
على دمه ِالذي
يَعشَق ُ المِقصلة ْ..!!
إلى أي حد ٍ
سَيمضي الرَصاص ُ..؟!
وأي المجازر ِ
تُلقي
على المتعبين ً السلام ْ!؟
وأيُ
حمام ٍ
سيرتفعُ الآن َ
فوق َ الدخان ْ..!؟
وأي سلام ٍ يليق ُ
بوجه ِ نبي ِّتشظَّى
وأي كَلام ْ..!؟
هو الشعر ْ
اضعف ُ من بهجة ِ الورد ِ
اصغر ُ من شبق ِالرمل ِ
وأروع ُ
من طلقة ٍ في الظلام ْ..!!
هو الشعر ُ
صوت ُ المنادي على أمة ٍ
أمعَنَت ْ في الرغام ْ..!!
تنام ُ على وردِك َ الثر ِّ
يا حنظلة ْ …!! تنام ُ ..
وقلبُك َ مملكة ٌ للبروق ْ..!!
وصدرُكَ ميدان ُ
خيل ِ السهوب ِ
وكَفُك َ نافذة ٌ
للجليل ْ..!!
لأنك َ كنت َالمقاتِل َ
في زمن ِ الجُبن ِ
صرت َالقتيل ْ..!!
لأنك َ كنت َ الندى
والصهيل ْ..!!
إلى أي حدٍ
سيمضي الرصاص ُ ..!؟
وصدرُك َ سارية ٌ
للحياة ْ
وعيني
تراك الآن أقوى ..!!
من الموت ِ .. أبقى
من صخرة ٍ
في هضاب ِ الخليل ْ
ستبقى ..!!
ستبقى ..!!
على قبة ِ الأرض ِ
نجماً ..نبيا ً
لك المجد ُوالضوء ُ ..!!
للقاتلين َ ..
رياح ُ الأفول ْ..!!

 شعر :  احمد الكواملة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: