توهج حلم/ بقلم هناء يزبك

من يطفئ نار الحسرة في قلبي
أحرقني الغياب
أسائل القمر بعين الشوق
عن ذلك الغائب في أقاصي الأرض
هل يعود من جديد

كيف يمكنني أن أمحوه من الذاكرة
والروح تهيم في ظلمة الليل القاسية
تبحث عنه
وك فراشة أنسج من خيوط نار مشتعلة
أملا وحلما
حلما توهج لأجلك
فلا تغلق بابه بقفل الصمت
ياغريب
مازلت أسائل سكون فراشي
عن ألوانه
لماذا هي بلون النهر
إلأنك تهدر في داخلي كالموج

آه …..لكأن حلماظمآن
مر على ضفاف قلبك
بلل زهر اللوز مراكبه….ملأها بالعطر
فافترش ظلي عشب عينيك
بذر براعم الشوق
والقمر يصدح بمائة لحن
من صوته البلوري
يعتصر جدائل الغيم
فتزهر رؤى ملونة
في صحراء يأسي

يصعد طيفك بأجنحة الأفق
وسط هالة من السحر
عزفت أصابع النجوم في فناء روحي
حين طيفك انتشلني
من ظلمة قلبي
ومر على جيدي طوقا ماسيا
بالآف القبل ….ألهب جسدي

امتزجنا بزهر اللوز
تلاشينا أسرابا من الفراشات
بلون الأفق
طوت تحت أجنحتها
فراش السحب…..والشمس
وقبلة متأججة تأبى انطفاء
توهج الحلم
وفي الصباح
تضوع رائحة زهر اللوز
العالقة بطرف ثوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: