جدارا/ شعر : الشاعر أحمد أبو ردن

سأظل ألهم من عيون جدارا
في حلمها وجنونها تتوارى
لما رأيتك في مدايءن رحلتي
ذاب الكلام بمقلتيك وحارا
مازلت تنتظرين عودة شاعر
كي ينثر الاحساس والاشعارا
انشدت في البرد الشديدبليلة
ياليتني في الليل اشعل نارا
غنى ملا غروس القديم بمتعة
مجنونة والشعر طار نثارا
ياايها المار الذي قد جىءتني
مثلي تكون غدا تصير مزارا
كنا نفلسف كل شىء هزنا
ونحيل كل الامس فيك حوارا
يا أم قيس يافضاءات الرؤى
الهمت احساسا لحسنك زارا
والصوت يهمس منذ الاف مضت
فوق المعابد ظل فيك جهارا
مازلت ترتحلين دون توقف
بنت القرون اما مللت سفارا
وسمعت صوتك هاتفا بعذوبة
بعد الذي قد غاث فيك دمارا
تبكي على الشعراء مروا من هنا
نقشوا المشاعر حيث ذكرك طارا
بين المداىءن ثم يرجع شاعر
يبكي الطريق ويلثم الاسوارا
حجرية العينين بوحك لم يزل
رغم الظلام يفجر الأنوارا
اهلوك قد رحلوا قرونا وانتهوا
فيك الخلود يسطر الابهارا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: