حِينَ يَجِنُ اليَرَاع ./ بقلم أمل عقرباوي

ما أجمل رعشةٙالشَّوْقِ !!

تَعْبُرُ دَهَاليزَ الرّوحِ

حِينَ يَجِنُ اليَرَاعُ .

لِتَكونَ تِرْيَاقاً…

تَحُطُ بِي …

علىْ أوتارِ هديلِ حَمامَةٍ بَرِّيَةٍ .

عَلىْ أشْرِعَةٍ….

نَسَجَهَا الصَّمتُ …

عَلىْ ضُلوعٍ ….

اسْترْخَتْ على ضِفافِ جَسَدٍ .

عَرَّاهُ الوَجدُ .

تَلَبَّسَهُ شَوْقٌ دٙفِينٌ …

لا يَسْتَكينْ .

كهمسِ جَناحِ فرَاشَةٍ …

تَهادَتْ في فَضاءاتِ أمَلْ .

وأهازِيجُ لَذَّةٍ خَضَّبَها انتِشاءٌ

في مَحفِلِ شَوْقْ.

وتَأوُهَاتُ زَهْرَةٍ زَرْقاويَةٍ…

ضَاجَعَتها حُبَيباتُ طلٍّ

تَسَللَتْ عبرُ نَسائِمِ حُلْمِ سَحَرْ.

أولَيْسَ الشَّوْقُ مَارِداً ؟؟؟؟

تَخَفَّى بِيْنَ قَوافِلِ نَبَضاتٍ

حَجَّت إلى كَعْبَةِ جَسَدْ !!

أتمرَّدُ ….

حِينَ تَغتالُ هُدوئِي ..

تُطلقُ أعِنةَ صَمتي …

تُشعِلُ في ثنايا الَجَسَدِ الحَنين .

أبحثُ عنكَ في كل مكان .

حافيةَ القدمينِ في الأنحاءِ ..

أذرعْ….

في أركانِ فضاءٍ أربعْ .

أطرقُ أبواباً أغلَقَها الأمَدُ .

ورياحٌ سَكَنَتْ تكتمُ عطراً ؛

كي أضِلَ طريقي إليك ..

احْذَرْ تَفاصيلي ….

أيُّها المُتمردُ …

في عَباءَةِ عِشقي…

فالشيطانُ يكمُنُ هناكَ …

خَلفَ رُكنٍ عَتيقٍ …

خَلفَ أبوابٍ

أوصَدَتها رياحُ خَماسِينيةٌ .

ما فَتِئَتْ تَهُبُ …

بينَ تَعَرُجاتِ أغْصانِي ..

يَسْتَوْطِنُ أتونٙ حُروفٍ …

اشْتَعَلتْ .

يسكُنُ مفاصِلَ الكَلِمات …

يَفْتَرِشُ أرصِفَةَ سُطورَ صَمْتٍ …

التَهَبَتْ .

 لِتُزْهِرَ بدراً ..

ضِيءَ من نورٍ عينيكَ …

أملاً…

فانبَلَجَ سناً ..

عِشْقاً ..

في أفلاكٍ ..

أرهَقَها المَسيرْ .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: