خلعتك / بقلم خديجة عثمان

خلعتك يا معطف الصبر
نزعت سكين الغدر
ولملمت جرح الصدر
نحث قصتي
على الصخر
خثرت دمي
ماعاد للنبض انين
سُرق لمعان العينين
وابتسامة الوجنتين
دفنت بقايا جثماني
وصليت صلاة الغائب
واريت زئبق الحنين
واكتفيت من مطاردة
ظل الزيزفون
ساحاسبني… ….
على الاهات والنزف
وانتحار الكلمات والحرف
وعلى اضمار النار في الجوف
وعلى الدفن دون تصريح …
ياسيدي القاضي
تلك المضغة المحمومة
اسعفتها مرارا
وعالجتها اضطرارا
حياتها الاكلينيكية المزعومة
افلست كل جيوب الكرامة
وبرزخها ينتظر تسلم الامانة
ليركب على عجل عباب السلامة
دفنتها في واد النسيان
دفنتها في روضة الشهداء
دون ا ستقبال لعزاء
مع اكليل لقصائد رثاء
كتبت على شاهدها
بقايا جثة المضغة المجهولة
في حروب التتار المعلومة
فرفقا سيدي القاضي
الموت كان نهاية
محتومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: