شمس تشرين/ بقلم: سميرة البتلوني

طوت شمس تشرين دوالي العنب
والتين
غردت برنين ناييها وأفرحت
المساكين
كانت قمرا بعتمة الليل وسجن
الضالين
تمطر قلوبهم بصياح الديك وشدو
الحساسين
ظلالها خلوة عشق لبنض
التائهين
ووشاحها ستائر خجل لعيون
المراهقين
إذا غمرتهم بسحرها خطفت الكلمة
من رعشة المتأتأين
وإذا أشاحت بوجهها فجرت أنهار من الدمع
الحزين
هي نجمة الثريا التي استوطنت مهج
الحالمين
تحملهم على بساط أشعتها الى شراع
الحنين
تارة تبعث العشق في ثغر
الضمآنين
واخرى تضمهم بأجنحتها وتنسيهم
لهب السنين
سنين حب جارف وإنتظار
وأنين
صهرتهم باثير أمواجها
واعادت إليهم فجر
الصابرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: