صاحب الضد/بقلم : جمال عشا

ذُلَّتِ الحِياضُ………

وَلمّ تُقرَع الأجراسُ..

في التَكوينَيّن…….

أَيكونَكِ سِفرُ السَردِ

مَقروءاً بالآذان…….

والنجاشيُ يَستَمعُ..

للحكايةِ……………..

وهو يَتَكِئُ………….

على عَصاهُ………….

دونَ المآربِ الأخرى

وَيَتَفَرَسُ في……….

الوجوهِ المُستَنفِرَةِ..

كالعادةِ القَديمَةِ……

وأميرُ القومِ واقعٌ..

بَينَ حَدَينْ………….

وَيُجيبُ على اسئلةِ

المُتَحَمضينَ………..

على قَهرِ الرِوايةِ…..

بِكَلِمَتَينِ اثنَتَينِ…….

وَنُقطَةٌ بآخرِ السَطرِ….

والفَراغُ يَصيرُ………

رغماً عَنهُ فَراغينْ….

وَأُسُ الغِوايَةِ يُراقِبُ

فَرضَ الكِفايةِ……….

كَيّفَ يَستَحيلُ………

لفرضِ عَينْ……………

وَيَتَأَهبُ القَلبُ للندَيّنِ

وقالَ أَلقِها الفاصِلَّةُ..

بَينَ الحَدَينِ…………..

وأمضِ لِسُؤلِكَ………..

فهذا مِلحٌ أُجاجٌ……….

وهذا العَذبُ الفُراتُ….

بِأَوانَينِ مُختَلِفَين…….

وَساوى بَينَ السَدَينِ..

بسفرٍ فاصِلٍ………….

وهذا الصِفرُ المُتَقَلبُ

باتَ لاسعاً بِجَمرهِ……

وَتَوارى خَلفَ…………

كَثافةِ الدُخانِ………..

أسيرُ النُورينِ………..

وألسنةُ اللهيبِ………

بُركانيةً…………………

تَحورُ وتَمورُ……………

وَقد تَطايَرتْ…………..

وَتَتَمَيزُ مِنَ الغَيّظِ……

وصاحِبُ الضِدِ……….

لَمْ يَعُد على مُتوازِيَيّنِ

وسآوي الى سماءٍ…

تَعْصِمُنيْ مِنَ النارِ…..

وصحراءُ بِتِ…………

والصحراءُ تأكلُ نَفسَها

فلا شَجَراً يُورِقُ………

في الحِكايةِ التي……

ما عادتْ تُشبعُ النَهَمَ..

ولا ماءً يُبَلِلُ…………

الرَمَقَ الأخيرِ………..

وضِدانَ بِتنا في السَفَرِ

وكُنا لأمكنةِ العِشقِ…..

نُسافِرُ مُهاجِرِينَ……….

نَحوَ نُقطةِ الصِفرِ………

والبَحثُ الإستقصائي…

لازَمَتهُ الفِكرَةَ…………

الى أرضِ النَجوى……

بِجُهدٍ صَعيبٍ…………

وَمَحَوَتهُ عَيْناكِ………..

التي سَرَقَتْ …………

كُلَ سُقياهُ  مِنهُ………..

وَنَداهُ الرَطيبِ…………

بِهَجيعٍ أخيرٍ……………

وَشَفقٍ واحدٍ وَغَسَقَينْ.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: