يوليو 14, 2016

قد ذاب قلبي

هل الأيام تقتل كل  فرح
أم الدنيا شقاء  بازدحام
أناجي الريح  لا دربا أراه
وأبحر  في  محيط الانعدام
أنا المكلوم من فعل  المنايا
وجرحي  فيه  ملح الانهدام
أتوه  بعالم الأحزان حينا
وأصحو فوق  نزف الانقسام
فأيامي  سنين في لظاها
فتكويني  بنار الانتقام
بحور الشعر  قد أضحت يباسا
وأثقل حزننا صدر الأنام
فكبر اربعا  والناس  ثكلى

وما  سجدوا لتكبير الإمام
حداد مقفر  لا رجع فيه
ونسقيه  دمع الانهزام
ألا يا موت  هل للوصل  درب
ليشفى الجرح  مع  جبر العظام
فبعد الفقد  كيف  أعيش  يومي
وما بسفينتي غير الحطام
سيوف الحزن  في  صدري  استقرت
وما عادت تهادن للسلام
تمزقني  رياح  الشوق  جهرا
وسعدي  بات مني في  خصام
فجئت أقبل القبر  احتراقا
أسير مكبرا  نحو الإمام
وأصرخ  يا أبي  هلا تجبني
ألا بالله  كف  عن الصيام
فبسمتكم  ونقشها  فوق  قلبي
تذوبني  بنار الالتهام
دعاؤك  كان في  دربي حياة
كنور  ساطع  وسط الظلام
وسيرتكم  ستخلد في  خصال
كريح  مسك خمض بالخزام
على الذكرى  وأقسم  سوف أبقى
رهين الحب  سعيا للهيام
فأدعو الله بالرحمات  فيضا
لكم  يا والدي حد الختام

 شعر : الشاعر  حسين الترك 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: