هل تكثف بعدك مزدحما
بانبهار السنين؟
كن أصابع وجدٍ
كي تخفف يا غائباً في دمي
و طأة الحزن فينا
سوف أكسرُ قاموسَ وقتٍ سجينْ
عُلقت مقلتانا والسهاد عميقْ
كم يساوم حظاً لنجتاز جرحاً….
ما وراء الزمانْ
كي أعيدَ اكتمالاً لقلب تناثر
هل شعاع هناك …
تمدد يافسحة من بكاء
لستُ إلا انتقاماً أنيقاً يسافر
عبرَ خطٍ شفيفْ
وامتداد متينْ
عارياتٌ حروفي
والتفاصيلُ بلهى
والدموع تحدِّقُ
في كلِّ شيء سيشبه
أدلجةً في دمي حبرها غيمة
تستكين بلا وجهةٍ كالحنينْ
مفردٌ كالجنون
أنت يامن أقسِّمه
في انبهار المساءات أحجيةً
تارةً وردةً….
كالفراشات أهذي
لأحصره في فناجين عمري
كم قوالب شوقٍ
صار وجهي الحزينْ…