حاولت ألفاً/ بقلم بلال خليفه

حاولت ألفاً

ظلال عينيك
والحر
على نبض قلبي
فارضٌ حصاره.
والشعر تاريخ من الاطراء
تذكُركُ اسراره..
والحب فجرٌ
من ظلام العجز يبزغ
كي نكتوي بناره
وانت سحرُ هذا الكون
في عِمقِهِ وشعاره..

جسدٌ تراءى في مرايا البوح
يقطر شهوة
مُرْخياً إزاره
كاشفاً عن فتنةٍ
تُعلِن انتصاره..
والليل سلطان الرغبات
مُغريٌ قراره..
والطهر مملكة النقاء
تُهدْد اسواره…

حاولت الفاً
في السنين العابره
حاولت الفاً
ان اكتبك
ان اشربك
ان اقطفك
ان امزجك
ان اشرحك
ان انطقك
ان ارسمك
ان اقتلك
ان اجتاز حسنك
ببيت شعر
او خاطره ..
وشننت حرباً كي أُرضِخِك
وهُزِمّتُ في كل الحروب
عليك ،و وُصِمَت جيوشي الخاسرة ..

حاولت الفاً
وفي المحاولة العاشره
سقط اليراع مضرجا بغرامك
ومضت حروفي
الى معسكر حسنك
بالولاء مفاخره..
ثم ارتأيت لسلامتي، لك
ان اسلم مفاتيح خافقي
وجنان روحي العامره
فتتوجي و تدللي
و ضعي يديك
على الفؤاد ومعابره..

حاولت ألفاً
ان اقاوم سحرك
فتارة بالاسلحه
وتارة بالشعوذة
وتارة بالفلسفة
وتارة بالهرطقة
وقدت ضد حكمك
الف مظاهره..
واقر الان بأن منك
النظرة آسرة..

حاولت ثنيك عن غرورك
حاولت استخلاصك من عطورك..
حاولت شنق ضفائرك
حاولت نقض جنونك
حاولت غزو عيونك
حاولت ذبح شفاهك
وفي كل محاولة فاشلة
اعلن انها الآخرة..

وسكنتِ في ضوءعيوني
فاذا سهدت
سامرت في عينيك
كل النجوم الساهره..
كم احرقتني النار
اذ اشعلتها في مدار الخاصرة ..
كم نجوت من الردى
على قمم النهود الثائرة..
الآن ادركت الخيال
وعلى يديك نُصِبَت منابره..
شتان ما بين السعادة والحزن
هذا الذي مذ ان عشقتك
وئِد بمقابره..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: