يوليو 5, 2016

هل عرفت الجواب

الببب

عمر

اللّيْلُ لَعْنَتُنَا الْاَنْ
فَأَفْصِحِي عَلَى صَدْرِي
اُكْتُبِي نَزِيفكِ الْاَنْ
اُكْتُبِي ذِكْرَاكِ الْأَلِيمَة
وَ سُطُورَنَا الْيَتِيمَة
لِنَدَعْ لَهَا فُرْصَةَ الْحَيَاة
إِنّهَا لاَزَالَتْ تَنْخُرُ قَلَقِي
تُشَوّشُ عَلَيّ فَرْحَةَ الْعِيد
كَمْ أَحْبَبْتُ دِمَاءَكِ
زَكِيّةً تَسِيلُ مِنْ سَاقَيْكِ
وَ مِنْ شِعْرِي
وَ رُوحُكِ قَدْ سَافَرَتْ مِنْكِ
لِلسّمَا..
لِتَبْنِيَ لَهَا وُجُوداً مِنْ عَدَمْ

الليلُ يَا غَزالة يتذكّرُكِ
كَمْ كُنْتِ خرقاءَ فِي الْحُب
كَمْ كنتِ سخية في العشق
فهل أنصَفك دهره؟
هل قدم لكِ وَفَاء؟
الليلُ مُشْمَئِزّ من الإجابة
إنّهُ يتيمٌ كَمَا أنت..
إنّهُ الشّاهدُ عَلَى المأساة
و أنتِ بعيدة عن نجواه
كالعادة..

تُعَتّقِينَ لَحَظَاتِك بيأسٍ شَرِيد
تضمدين جرحك بلوم قَعيد
لأنك كنت بلهاء
حينما ارتميت بين أحضاني
و قرأتها كلمح من البصر
قرأتْ فيها خلاصك
و ما قرأتكِ إلاّكِ
ما قرأتْ إلا رعونتك
ما قرأتْ إلا عطاءك
كمن ارتمين عليها قبلك
فهل عرفت الجواب؟

عمر لوريكي

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: