وأنتظرُ العيد / شعر الشاعرة مريم الصيفي

وأنتظرُ العيدَ
هل سوفَ يأتي
كما تشتهي الروحُ مبتسمًا
مشرقَ الوجهِ
تملؤهُ الفرحةُ المرتجاةْ
أيأتي بصورتهِ الْ حُفِرتْ
في الفؤادِ الذي كان ممتلئًا بالربيع
تؤرجِحُهُ بهجةُ العمرِ
في نشوةٍ أترعتْها الطفولةُ
بالأمنياتِ الصغيرةِ يحضنُها الدفءُ
يُمرعُ في خصبها شجرُ الروحِ
تكبرُ فوقَ الغصونِ
معاني الحياة ْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأنتظرُ العيدَ
لو كان للعيدِ وعدٌ بصدقِ المجيء
أقلِّبُ صفحاتِ عمرٍ مضى
حين كانت طفولةُ روحي
تعاندُ كلَّ اليباس
تلملمُ أفراحها باخضرار التوهجِ
رغم الجراح التي أدمنتها القلوب ُ
ويكبرُ فيها الرجاءْ
وتزرعُ شتلَ الأماني
على الدّربِ مهما يطولُ
وتحتضنُ الأملَ المزهرَ
المستفيضِ ابتهاجًا
بأجفانِ أطفالها
المشرقين على بسمةِ العمرِ
في ومضةٍ من سناءْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ويكبرُ فوق الشفاهِ السؤال
أيبتسمُ العيدُ
يحملُ ما تتمنى القلوبُ من العيشِ
في هدأةٍ من أمان ؟؟؟؟
وتُطوى صحائفُ تلك الحروبِ
التي أشعلتها يدٌ للخراب ِ
وتُحقنُ تلك الدماءْ ؟؟؟؟؟
فما زلتُ أنتظرُ العيدَ
يحملُ طهرَ القلوبِ النقيةِ
يعزفُ لحنًا حنونًا نديًّا
على وترٍ مدَّهُ قدرٌ
رائقٌ من أعالي السماءْ
فتحلو التسابيحُ والحمدُ
تُرفَعُ كلُّ الأكفِّ ابتهالًا
وتلهجُ أحرفُنا بالثناءْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: