حديثها في صورتها/ بقلم أنعام القرشي

تقف مرتبكة وشعور الخجل يقفز خارج الاطار،
“لِم هؤلاء الذكور الخمس يقفون حولي؟
هل يعتقدون انني ممثلة جيدة وجميلة؟
كيف اصدق ان اياً منهم رآني في حلقة تمثيل واحدة او دفع ثمن تذكرة لحضور مسرحية لي؟
..يقفون كأعمدة كهرباء خشبية قديمة، أنا اقصرهم طولاً، اشعر بالكثير من الحرج!
يلتصقون بي في بلاهة لأخذ صورة برفقتي، هل يعرفونني حقاً؟
لِم لم يسألني اياً منهم عن خطتي للمستقبل؟
..ارتدي قميصاً قصير الأكمام، واضطررت ان اضم يديّ لأحمل الحقيبة، فأنا محشورة في وسطهم، وهم لا يتقنون فن المسافات ، قليلاً من الذوق تغير النظرة 🙂 ،
وان كنت ممثلة مشهورة لي خصوصيتي،
..ابتسم واميل برأسي قليلاً باتجاه كتفي الأيمن لتكتمل الصورة.
هل انا ممثلة ذات قيمة!؟
بت اشك!!
اطالع ذراعيّ البضة ناصعة البياض، والسلسلة الذهبية المدلاة فوق صدري،
الآن اجزم سبب ما احدث جلبة في المكان، وفضحت النية؟
انظر للصورة واحقد على الكاميرة الذكية”

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: