أخبار عاجلة
الرئيسية / رواق النقد / الروائية السورية نجاح إبراهيم في روايتها إيمار : دمج الواقع بالأسطورة بلغة مُوحَّدة لجميع الشخصيات

الروائية السورية نجاح إبراهيم في روايتها إيمار : دمج الواقع بالأسطورة بلغة مُوحَّدة لجميع الشخصيات

 

 

 

1

 

الروائية نجاح ابراهيم

13617455_942403169212104_1689938387_n

عندما تتحول الرواية لسرد نثري ينمو كنبات طفيلي بين ساحات فضائية مهملة ، تفصل بين أنواع أدبية محتفى بها كالشعر والمسرح والقصة القصيرة فإنها تصبح على حافة الأدب كجنس هجين لا يغني ولا يسمن من جوع ، وهذا حال الرواية العربية في الوقت الراهن.

رواية إيمار لمؤلفتها نجاح إبراهيم ، والصادرة عن اتحاد كتاب العرب عام 2010م ، والتي زينها غلاف جذّاب معبر ، كسرت الحواجز لتفرض نفسها كفن روائي مبتكر وشديد التعقيد ، هذه الرواية الممزوجة بالأساطير وقصص الطابع الديني تخللتها رصد بعض العادات والتقاليد البالية ، والواقع العربي المليء بالحروب مثل قصة الفنان تامر الذي يتذكر زوجته ماغي التي قتلت بتفجيرات بيروت وقصة الصحفي عبد الله الذي يقتل بقضية ثأر ، “ولعل ما يميز هذه الرواية كونها استطاعت دمج العديد من الأبعاد داخل سياق تنتفي فيه معالم الأمكنة ، والازمنة لتشييدها لزمن نفسي داخل بوتقة جديدة ، تدمج الملحمي والأسطوري والعجائبي ؛ لتشيد عالم شاعري حالم على انقاض العنف والصراع ” انظر ، مورفولوجيا السرد الروائي واسترداد الزمن الضائع في رواية إيمار ، أحلام غانم ، 2014م.

تكتسب الرواية تمايزها الفني ، ونوعها الأدبي المبتكر بعد أن ترسخت جذورها وتشعبت ، واستطالت فروعها وتعددت ، حتى ليصبح من الصعوبة بمكان اختيار نموذج روائي بحسبانه ممثلًا لهذا الجنس الأدبي ، فهي تجربة إبداعية نادرة خلقت كونها الخاص بها ؛ لتحقق إنجازها وهدفها المنشود.

وبرعت الروائية حينما تكاثرت أمام مخيلتها حشود من الملاحظ العميقة لعلاقات وأفعال ، كانت معرفتنا بها غامضة وغير يقينية ، بينما تمكنت الروائية من اختراق السطح إلى العمق ، ومن تجاوز اللغة والشكل إلى الجوهر ، وهي بذلك تكمل معرفتنا المبتورة ، وتتمم رؤيتنا المحدودة ، من خلال ما تملكه تلك الطاقة المتدفقة من قدرات نجاح الإبداعية وقواها التصويرية.

تبدأ الرواية بمحاولة بطلها عساف من استحضار قصيدة الأرض الخراب لـ ت.س.إليوت

“يرددها ببطء ، بصوت خشن ، مشبع برائحة النوم:

ماذا سأفعل الآن؟ ، ماذا أفعل؟

سأندفعُ خارجاً كما أنا ، أسيرُ في الشّارع ،

مُسدل الشّعر هكذا ..”

أو حين قالت :

“اخرجي يا من تكونين إيمار ، بارباليسيوس ، بالس ، إلى الرّجومِ ، ولبّي دعوة الحجر السريّ ، ونصّبي نفسك سيدة العشق ، وأحلّي قلبك أمام فيوضه وأعلني”

وتختتم ذلك بالتحدث عن طقس “كيسبوم”

هذا الاستعراض الثقافي التاريخي يستمر ويتداعى في عبارات كثيرة ” دجن – تيشالم – وردة الجيرانيوم – سيمورغ – قندس – سمرمر – براق …”  

إذًا هي رواية لها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالميثولوجيا والتاريخ والأساطير   ، كما يظهر فيها صراع الأزمنة فهي بانتقالاتها تحاول الكاتبة أن تدفع بالنص للاستراحة على بساط اليوميات ، بل تريد أن ترتفع بهذا البسيط القابع في زوايا المهمش من الذاكرة الجمعية الملحمية ، أو إنها أرادت فعلًا أن تظهر لنا ملحميتها الفذة النادرة …

  حامل الشيخ روحان على نفسه وامتطى رجوته والسلم الحجري المتآكل … ومرَّغ حرم المعبد بجسد القربان ، ابتلع الشيخ روحان ريقه ، أومأ إلى الخادم….

  انتقال من اليومي الموضوعي البسيط إلى الملحمي ثم العودة لليومي الموضوعي البسيط ومن ثم الانتقال إلى الملحمي…

إذًا هو استخدام بسيط للمفردة والعبارة في التشكيل اليومي لا يلبث أن يُرتقى به إلى الملحمي.     

وفي بعض الحالات يكون انتقال الروائية مرتبطًا بالحركة الموضوعية الواقعية للتشكيل اليومي من الزمن الاجتماعي، بحيث يبدو تسلسل الأزمنة حسب الجدول الآتي: انظر زمن النص ، د. جمال الدين الخضّور – فصل تجليات الحداثة في الرواية العربية 50-60- دار الحصاد للنشر والتوزيع –– سورية – دمشق 1995م.

 

زمن ملحمي تصاعد – توتر – تحريك الأفعال – استخدام الرموز الملحمية – جغرافيا الملحمة
زمن أسطوري ثابت – دائري مع جملة اسمية
زمن اجتماعي متداخل بين الفعل المتحرك والجمل الاسمية
زمن موضوعي توظيف بعدي بسيط
زمن ملحمي كما ورد سابقًا

 

وليت الروائية قد ألحقت روايتها بفهرس المصطلحات الجديدة أو الغريبة خاصة لدى القارئ العادي ، وهنا تستحضرني رواية وليم فوكنر “الصخب” حيث تحدَّث الروائي عن شخوصه وكأننا على معرفة سابقة بها ، فبدت لنا الأحداث غامضة وشائكة وملتبسة ، مما دفعه إلى إلحاق روايته بفهرس يوضح أدوار شخوصه من خلال طبعة ثانية من نفس الرواية وبناء على رغبة القراء.

قسَّمت الروائية سردها أو محتوى الرواية إلى واحدٍ وعشرين قسمًا ، كل قسم ضَمَّ عنوانًا مميزًا حينًا وغرائبيًا حينًا آخر.

ومن ذلك :

   فاتحة لبوابة الضجر – قد يزهر البرق – تلك الرجوة ، ذلك المكان ، من تكون؟ إلهة عارية – أجراس الرجوم – شموع الخضر – ولد ذبيان – تيشالم – مناديل كالحمام …”

تبدأ الرواية حين يتجهز عساف للقاء إيمار ، فيلتقيان تحت جسر الثورة ، ليدور بينهما حوارًا مكثف اللغة بارع التكنيك ، يخبر عساف إيمار بموت صديقهما جواد ، وتبلغة نيتها السفر للمغرب للبحث عن تميمتها المفقودة.

إلى هنا تنقطع بنا الأحداث لتعود الروائية بنا إلى زمن طويل شمال الفرات.

من عنوان فاتحة لبوابة الضجر اخترنا هذا المقطع:

”  صاح :

–         إيمااااار ، إيمااااار.

التفتت إلى الوراء باحثة عن مصدر الصّوت ،عيناها حائرتان تنظران في الوجوه الكثيرة علّها تجد صاحب الصوت الذي ناداها ، وحين عييت ،تابعت المشي ، نادى عسّاف من جديد وهو يلوّح بيديه الطويلتين ، فتسمّرت مكانها، بينما خفّ إليها كأنّ الرّيح تدفعه لملاقاتها ،أحسّ بالدّم ينتفض في عروقه ، يبغي طيراناً حين رأى عينيها الجميلتين تحطان على وجهه ، تهدلان مثل حمامتين أليفتين .شهقت

  • عسّاف !

ردّ وهو يقترب لاهثاً مادّاً يده صوبها :

  • قد مرّ زمنٌ طويلٌ ، طويلٌ .
  • آهٍ يا عزيزتي !
  • والآن ، إلى أين ؟

قالت وقد تنهدت بعمق :

  • إلى المغرب .

 

احتضن كفّها الصّغيرة بين أصابعه ، تجاهل تعباً أخذ يتمدّد على الوجه ، وخيوط أملٍ  تتفتح ، ما تزال بذورها  تشرقُ في الجفنين ، قال عاتباً :

    تأتين دمشق ولا تمرّين بي !

  –  اغفرْ لي  ، إنّي على عجلة

تحت عنوان” تلك الرجوة ، ذلك المكان” تنتقل بنا الكاتبة إلى العالم الماضي البعيد ، عالم الأسطورة الغرائبي ، في مكان ما في شمال الفرات عندما يرزق الشيخ روحاني بطفلة من زوجته الثالثة “مطرة” وتعلن في الديار الأفراح وتقدَّم القرابين ، فيما البروفسور “باتريك” يمسح المعبد بدم القربان ، ثم كبرت بطلة الرواية وشعرت بمن يناديها كي تذهب إلى الرجوم ، وهناك كان البروفسور “باتريك” قد وجد اللوحة التي كتب عليها ” هنا يلتقي عاشقان ويفترقان” حينئذٍ يطلب منها البروفسور أن تتعانق مع ابن الذبيان الذي لم يجرؤ يومًا على النظر إليها بسبب الفارق بينهما فهي ابنة الشيخ روحاني.

وتحت عنوان شموع الخضر تستمر الأحداث وتتداعى ، وفي التداعي تبرز التفاصيل والجزئيات لترسم لنا مسار التحولات في الرواية ، كما أنها ترمز إلى وقائع وأحداث … تصاب البطلة بهذيان يدفعها للذهاب للدرويش لتلبث عنده لحظات ، ثم تذهب للرجم ؛ لتلتقي ابن الذيبان لتذوب معه عشقًا وهيامًا ، وبذلك تحققت النبوءة التي كتبت على التميمة ، وفي المقطع التالي يتقدم ابن الذيبان مع عائلته وأقاربه لطلب الزواج من البطلة وسط اندهاش الشيخ روحاني والإخوة وأبناء العمومة… لكن إيمار تُدهش الكل وتتحداهم وتعلن موافقتها على الزواج من ابن الذبيان ، وفي تيشالم تذهب معه إلى المعبد برفقة البروفسور “باتريك” حيث بَدت ملكة متوجة ومترفة بالغموض وتم إتمام طقوس الزواج.

وفي الصباح عادا إلى البيت ليجدا التميمة وقد سرقت حيث ذهب ابن الذبيان للبحث عنها ولم يعد ، وكذلك فعلت هي.

تحت عنوان كم هم جميلون” تحضر إيمار إلى دمشق واللقاء مع ابن بلدها عساف الذي بدوره يعرِّفها على الكتاب والصحفيين ؛ ليتذكر في رواق الأسئلة المضللة موت صديقه جواد منتحرًا ،  وحبه لعنقاء ، وقصة الفنان تامر الذي قتلت زوجته ماغي بتفجيرات لبنان  ، وكذلك قصة الصحفي عبد الله الذي قُتل بسبب جريمة لم يرتكبها ،وغيرها من القصص التي وظفتها الكاتبة لخدمة الرواية ،  وهنا تنوه الروائية نجاح إبراهيم إلى قضية العرف والتقاليد التي تحكم مجتمعاتنا بكل وحشية وتخلف ، كما تتعرض لبعض قضايانا الاجتماعية كالبطالة والأمراض النفسية التي نخرت بنا ، ولو استغنت الروائية عن هذه القصص لما تأثرت البنية التحتية للرواية ، ولربما كانت أجمل من زجِّها في أحداث الرواية ، وبهذا تكتسب صفة الخصوصية بأسطرتها وفلسفتها.

في مقطع آخر الخراب … آخر الجنون : يعقد جواد قرانه على عنقاء وينتحر في اليوم التالي فتصاب العنقاء بحالة من الذهول والإحباط والمرض.

في رسائل الجهات الأربعة يتذكر عساف رسائل إيمار وحبه لها منذ الطفولة وكيف أن كل الرجال يلاحقونها .

في مقطع جناح مكسور تستيقظ إيمار من نومها ليدور بينهما حوارًا نقتطف منه ما ياتي :

   كم أنت حالم؟

   ” بل قولي كم أنتَ تحبّني.”

تسكتُ برهةً، تدعكُ أنفها، تقول:

   ” فلنتّفق على أنّك حبيبي، وأنا حبيبتك، وماذا بعد؟

   ” نتزوّج.”

   ” وتتخلّى عن وحدتك، وأنا عن ترحالي؟! كيف وقد أدمنَ كلّ منّا طقسه؟

ردّ وهو يدخل المطبخ ليحضر لها فنجاناً من القهوة:

   ” نلغي كلّ شيء لأجل الحبّ، نخترع طقوساً جديرة بالحب .”

تنهّدت، سيلٌ من الأسئلة والأفكار نبع من عينيها، أرادت وبجملة أن تلجم كلّ ذلك لتقول:

   ” اسكتْ بالله عليك يا عسّاف، فجسدي مليء بالشظايا، أخشى لشدّة انفعالي أن تخرج إحداها فيبدأ نزيفي غير المرغوب فيه الآن.”

ردّ وقد أخفض صوته، وأطفأ النّار تحت ركوة القهوة:

   ” وماذا أقولُ عن نزفي المستمرّ؟ هذا الانجراف اللامعقول! هذا الجنون المتطرّف!”

لم تجب، اكتست بالصّمت والسّكينة”

في الجزء الأخير ” مناديل كالحمام ” يبدو لنا جليًا النهاية التي تمثلت تشابه صفات ومنطق الشخصيات وفلسفتهم ؛ لتنتهي الرواية برحيل الكل.

أثناء انخراطه بين الجموع، ربّما ميّز وجه تامر يجلوه الحزن، من بين أكوام الوجوه التي انبعثت أمامه؟!

وربّما رأى وجه رمّاح يغصّ بالخسارات؟!

وربّما شاهد وجه عنقاء الدّامع؟!

وما هي غير لحظات حتى تطايرت وجوههم في الهواء، مناديل تُشبه الحمام، لاحقها بنظراته، مدّ إليهم يده عالياً، أراد أن يستوقفهم، ليسأل عن وجهتهم، كانوا في حيرةٍ وتخبّطٍ واضحٍ، جنّ السؤال في حلقه، كتمه بعنف،

ومضى خلف تميمته.

نعود إلى الناحية الفنية ،  وهي زاوية اللغة التي أرى أنها أهم زاوية فنية في الرواية ، فقد تكفلت هذه اللغة الفائقة بعبء السرد وعبء الحوار ، واللغة هنا هي السلاح المتقن بيد الروائية ، والتي  أقامت عليه روايتها ، اللغة التي لهثت في اندفاق خاطف بجملها وعباراتها في جميع أجزائها … لم تتعدد مستويات اللغة بل اتخذت منحًى مُوحَّدًا لجميع الشخوص ، وهو المأخذ الوحيد على الرواية ذلك انَّ التنوع والتفارق في مستوى البنية اللغوية للشخوص هو تفكك ظاهر في أكثر الروايات ، سرعان ما يندمج ذلك في الوحدة الفنية للرواية … فالمعزوفة الموسيقية ليست رتابة نغمية ، وإنما هي تنوعات إيقاعية ، تعلو وتخفت ، وتتحد وتفترق ، ولكنها جميعًا الكل في واحد ، وفي الرواية يكون الأمر مثلما في المعزوفة الموسيقية أو العمل الموسيقى الكبير.

إنَّ الواقع في حسيته المباشرة ملاصق للأدنى ، وملطخ بنفايات الحياة اليومية ، فكانت مهمة الروائية في “إيمار” وبواسطة تمكنها اللغوي وتمرسها الفني ، أن تزيل عن ذلك الواقع ما علق به من تبذل ، فيمحو تفاهته ، وينفي جهامته ، فيرفعه من تدنيه ، ويعيده نسجًا لغويًا تتشكل في خيوطه الممتدة طرز من الحوار ، فيما يشبه جديلة لغوية تتناسق وتترافق ، وجدلًا إنسانيًا يتوافق أو يترافق.

لا شك بأن الروائية ثرية معجميًا ، فطوعت أداءها اللغوي لما أرادت التعبير عنه ، فشكلت خامتها اللغوية وخلقت تراكيبها ، وابتدعت جملها اللانهائية ، فأفرزت لنا لغة ذات مرونة بالغة في دلالة مفرداتها ومراوغة معانيها وإيحاء مراميها.

لقد أقامت الروائية نجاح إبراهيم بتعادل رهيف ، وتوازن مقبول بين السرد والحوار ، بحيث يكمل كل منهما الآخر ، فتماسكت بنيتها الروائية وتوحدت في مساراتها المتشعبة.

كما طوعت لغتها الحوارية فأبانت لنا عن شخوصها المتحاورة ، وكشفت لنا عن سلوكها وظروفها ومواقفها.

إنّ توظيف الحوار بهذه المهارة قد أكمل فكرًا وجدانيًا تجاه المضمون العام للرواية ، واستكشف العلاقات المتداخلة بواسطة المتواليات الحوارية ، وتنقلاتها بين المتحاورين ، مما أتاح للرواية أن تتحرك إلى الأمام.

تميزت رواية إيمار بمستجدات في بنية هيكلها وتركيبها ، ومتغيرات في هندسة تشكيلها ، ومن هذا السبيل اعتمدت الرواية إلى رصد سيولة الفكر ، وملاحقة جريانه من خلال التداعي الحر للذاكرة ، وكأن الشخصية أشتات من مشاعر ، وفلذات من المواقف ، ومن ثم كان تيار الوعي ملمحًا متميزًا ، فثمة ارتداد وامتداد إلى الماضي ، وثمة عودة ورجعة إلى الحاضر ، وكأن الزمن – في الأولى- يتوقف جريانه أو يتجمد سريانه وكأنه – في الأخرى – يسترد سيولته ويعاود انطلاقه.

لقد أدى الوصف وظيفة السرد وتولى عبء مهامه ، وهنا نفضت الكاتبة عنه ما علق في تاريخه الأدبي ، من ركامات الصنعة أو التصنع  ، وَمُسْقِطة تلك الملصقات البلاغية ، فيما يتباهى به من حلى زائفة ، وما تتماهى فيه من زخرفة لفظية ، بواسطة تماحك ذهني ، أو تلاعب بمصفوفات المفردة.

لقد برزت مهارة الروائية وقدرتها من خلال تمكنها من رسم شخصياتها رسما دقيقًا ، وذلك في تشكيل التوازي والتوازن بين الفكرة ورسم الشخصية ، حتى لا يطبق أحدهما على الآخر ، لان رسم الشخصية ليس هو المقصد الأساسي ، وإنما هو وسيلة لهدف أشمل  ، وغاية أعم ، فالشخصية الروائية من خلال وصفها الجيد ، تتكشف صورة الحياة كلها.

 

بقلم  الناقد :أيمن دراوشة/ الدوحة 

**********************************

الروائية الكاتبة نجاح إبراهيم في سطور:

 أديبة من سوريا.

 تكتب الرواية والقصة والدراسة الأدبية.

رئيس فرع اتحاد كتاب العرب في الرقة.

– فازت بجوائز عديدة منها :

 * جائزة العجيلي للقصة القصيرة.

 * جائزة المزرعة لعامي 2004 و 2008 للرواية .

 –  شاركت في عدة مهرجانات أدبية داخل القطر وخارجه

* أما مؤلفاتها :

 * المجد في الكيس الأسود – قصص – 1992

 * حوار الصمت – قصص – 1997

 * أهدى من قطاة – قصص – 2001

 * الأجراس و قيامات الدم – قصص – 2003

 * ما بين زحل و كمأة – قصص – 2003

 * عطش الأسفيدار – رواية – 2004

 * أحرقوا السذاب لجنونها – قصص – 2007

 * لمن ائتلاق الهوما ؟ – قصص – 2008

 * نداء القطرس – قصص – 2008*- إيمار – رواية – 2010

 * سادنات السرد – نقد – 2011

 *ازهار الكرز- قصص -2008

 *مازال الحلم قائما – رواية فازت بجائزة “تشوقوروفا”العالمية للإبداع.

ماء الكولونيا – قصص – 2013

 * أصابع السرطان – كتاب تناولت فيه المؤلفة إرادة العظماء في تحدي المرض – 2014

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) عام 1965 شارك في تنظيم وأدارة عدد من المهرجانات والفعاليات الثقافية ، صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي . ومن اعماله المحطوطة : مع سما في أميسا ( رحلة إلى عينيها ) سرد وبكت لونا ( سرد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: