خلف الغمام / بقلم الشاعرة اللبنانية سميرة بتلوني

مددت يدي خلف الغمام
أمتشق حنين الشوق
من رؤى المنام .
حنينا كان غافيا كالحمام
أيقظه الفجرمن كبد الظلام
بالأمس كان حلما رضيعا
واليوم أضحى بركانا ثائرا
على سفينة حب أحياها الوئام
حبا وجدانيا عاش في الأرحام
نهل من الآرض معاني السلام
حبا كان غائرا بين الضلوع
حوله الظلم إلى التحام بالدروب
سميرة البتلوني

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: