دمع جارف/ بقلم: سميرة البتلوني 

وسال الدمع في محراب الهيام 
يرتعش خوفا من صوت السهام
كان دمعا كحليا جارفا
اضناه الوجد الصادح من الآلام
داعبت جفونه بهزيع البرد
فارتعش باسما من فيض المسام
سألته وجهته في غسق المساء
فولى الطرف حائرا
يداري سكاته والرمش المهاب
أهو العشق الذي عقد حاجبيه؟
أو تلعثم مداده من رقص اللسان
أو
خطوات قادمة من خلف الإزار
أفقدته صمته وولت الأدبار 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: