في المستشفى/ بقلم ونيس المنتصر  اليمن

في المستشفى يكثر أنيني
بفعل شهقاتك
اشير بيدي نحو الغائب
واصفع مؤخرة الممرضة دون قصد
انين المرضى تحول إلى موسيقى تراجيدية
بعد ذلك تجهش بالبكاء
خطواتك البعيدة
غيرت انتظام نبضات قلبي
بفعل تشابهنا كقطبين كهربائيين متشابهين
اصبح يصدر نغمات متنافرة
فتح بابه كغرفة الرقود
التي لازال بابها مفتوحا ينتظر قدومك
ولازلت أقف بين طريقين
انتظر وسيلة واحدة للنجاة
اتخيل لو أنني اقف خلفك
بدلا من ذلك الحاجز الذي تقفين خلفه
لو ان يدي العمود الذي تمسكينه بقوة
لكنت اكثر حظا وتجاوزت كل ذلك الملل
ربما السبب الذي دفع مريم الى ان تكون حادة الانوثة
هو الذي دفعك الى ذلك
ودفعني الى ان اكون ظلا اخر لظلالك
كلماتك التي نقشتها على ذهني
دفعتني الى الترنح
الرغوة التي تسربت من جسدك
كستني بزبدها
لذتك دفعتني إلى مناجاة طيفك ومصافحتة
غيابك دفع الليل الى ان يفتح جميع ابوابه للساهرين
وكل هذا بفضلك
مع أنني لا زلت جثة
لكنني اكتفي بالوقوف حتى النجاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: