لم تمسح الجرح بعد ،
ولا حقائب الهواية
ولا الخطأ القابع فوق لوحات الأنفاس ..
لم تمسح الأصابع ،
التي نظْرتها طيّبة
ومثقوبة بعنق السؤال ..
لم تمسح أجراس الأنا ،
حين تذكرت شوارع المارة باُحترام ..
لم تمسح ناي البنفسج ،
حين اُقترب من صلاة الصوفي
كنار هادئة تدخل روح المروج وتخرج بنداء الصمت ..
لم تمسح لون الياقوت
يفعل ما يشاء بالبحيرات
وقافية الغيوم معلقّة للفراغ الأزرق ..
ليتكَ تمسح سطور كتابك ،
من ضمير الماء ..
وقتها ستعلو النظرات لتاريخ الشجر
والغصون المُنحنية .. تستقبل الفردوس هواء ..