من آثار الأمس/ بقلم بلال خليفة

في لحظة ما
بدا كل شيئ سورياً
هتفت الشاشات 
والمقاعد والمقاهي للمنتخب
حيَّت (الكرة) محترفيها
واشتعل الملعب

لم أكن في مكاني
كنت على المدرج اهتف
ويهتف كياني
هكذا قال عابر منفعل

لا خسارة
فقد توحد النبض
والرؤى
والقلب
والمعاني صارت اجمل

قال آخر
وزعت القبل
والتهاني
منذ الهدف الأول

قلت ذاك الحال
قد تحول
فذي لعبة
جمعت شتى القلوب
لفوز تأمل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: