مواعيد قديمة /بقلم : نائلة ديب

قابَ لهفةٍ أوْ أدْنى من مَواعيدي القَديمةْ
أسْكُبُ مَرْثِيَّتي في كأسِ ذِكْرى
أحُجُّ إلى رَحِمِ الرّصيفْ فيطويني
أحْمِلُ عُصارةَ ألفِ انْتِظارْ
وعقاربُ الشَّوق تَلْسَعُ تكويني
في تشْرين
أخلعُ كَفني المُخضَّبِ بِطينِكْ
أتبرَّج بستائرِ الرَّمادْ
أسْتلقى عَلى رِمالِ الشَّوْقِ المُجَمَّرةِ
سِلالُ الصبر مُلِئَت أشْواكًا
اللهفةُ تَتوقُ شَوقًا لِعناقِكْ
كم آهٍ سأزفرُها
لتهدأ مِطْرَقةُ السِّندان
الممعنة في طرقِ أغْصانِ اللوْعَةْ ؟
عندما يغرقُ المطرُ دمعًا
وتهجعُ أشباحُ الجحيمِ في نطفةُ الحزْنِ
أنسلُّ مِنْ نبضٍ يتقافزُ بيني وبينكْ
يبقيني مبعثرةً كروحِ الرّيح
انا والرّصيفِ
نبكي أوتار الكمانِ الجَريحْ
دُقَّ عُنُقُ الرّصيف
فدفنت مواعيدي القديمة
عَلّها ترْتاحُ فأستريحْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: