ولأني امرأةٌ/ بقلم سمر لاشين / مصر

ولأني امرأةٌ
جئتُ إلى الحياةِ أبحثُ عنّي 
أغسلُ كل يومٍ قلبي بالأمنياتِ
أجفف الملح من جرحي
وأقهقهُ ملء الحزنِ
وأصرخ في وجه العالم
لست مجرد جسد
أنا إنسانة
أنا موجودة .. أنا لست ميتة !!

ولأني امرأةٌ
أثقلوا كاهلها
بأعباءٍ جسدية
ووأدٍ عاطفي
وهراءٍ اجتماعي
قررتُ أن أكون امرأةً لا إسم لها ولا عنوان
أمارس الشّعور الذي يعبر عنّي
أن أكتب مثلاً قصيدة حبّ في رجلٍ عابرٍ
يحمل ملامح رجل أحببته
فرقتنا أعراف القبيلة ذات جهلٍ .. ذات قهرٍ !

ولأني امرأةٌ
أشبه فزاعة الحقل
تُكشرّ عن أنيابها
في بلاد العرب
قررت أن أبتسم
وأترك كل العصافير
تأكل محاصيلهم

ولأني امرأتك أنت
كنت أريد زمناً أرحب من هذا الزمن
وعمرًا يساوي ألف خريفٍ .. ألف عناقٍ
ألف ولدٍ أنجبه منك
يساوي أن تَقولَ أحبكِ
على مسافةِ شهقةِ شوقٍ منّي
تلك التي بعدها …
أفتعل صخبًا طائشًا من المرحِ
أركل فيه مؤخرة العالم
وامتلك الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: