يا سيد الكونين/ بقلم أمل عقرباوي

يا سيد الكونين

 معذرة

 منذ الولادة ..

منذ استلذ بيَ

 الشوق

مُسترخياً ..

شفتيه

على جسد

الغيم ..

لا الموت

 يعرف

كيف

 يُميت ..

ولا أنتَ

 تنفصل عن الكون !

 أبخرةٌ في الريح

تنتظرُ الخطوات ،

 ولمس أصابع

غيمتنا الشرقية ..

أوَ تحرق

السر

 في رئتي المُتْعبة ..

 رفيـفُ نبضٍ

أيقظَ ترانيمَ وجدٍ غافية

على عريشةِ النور ،

 الممتدةِ من عينيك

 إلى عيني ..

 كنهر

يتدفق بين عشب اللحظة ،

يلقي موعظة

 تتغاوى

على ضفتيه

اليعسوب ..

أيُّ

 رذاذٍ يغلفُ..

أجوبة الكون ..

من يسحب الحزن الحبيس

حين تُحدقُ

في عينيه

 الأرصفة ؟!

يا سيد الكونين

معذرة تلو أخرى .

 دعني

أرتل ضياء وجهك

أجاهر بالطلاسم منتشية ..

أحاكيك والدرب بعيد ..

 وفي البحر موج عتيد ..

لأجعل من نيرانِ جفنِيك

هَدْهَدَاتٍ حانية ..

وكي يمر الوقت

قصيرا

وبحرقة الاشتياق المر

سأحضن غيابك بقوة ..

 وأفجر عليه حزام اللهفة

 قيد هواجس قبلة

 دموع

وخشوع ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: