بعض الخطيئة/ بقلم: فاطمة السَّنَدِي

وعُدتُ إليَّ

وكلي جراحٌ

ويأسِي يُكبّلُ كِلتا يَدَيّ

وليسَ بِوسعِي

غيرَ الدُّموعِ

أوارِي بهَا كُلّ جرحٍ خَفيّ

فمَن ذَا أُعاتِبُ إن كَانَ قَيدِي

بِكُلّ الصِّعابِ سَخِيًّا علَيّ؟

  • ••

تُرى هَل أُعاتِبُ

قلبًا جرِيحًا

تشرّدَ بَين دُروبِ الحَياةْ؟

فأصبحَ جُــرْماً

كئِيبَ الشّعاعِ

يُخبّئُ سِرًا بَقايا ضِياهْ

  • ••

أو هَل أُعاتِبُ

شَغفًا قَدِيمًا

تحطّمَ بَين صُخورِ المُحالْ؟

مَشيتُ عليهِ

دُروبًا طَويلةْ

وعِندَ النّهايةِ “عَزّ المَنالْ”

  • ••

من ذا أُعاتبُ

يا حلمُ قُلْ لِي؟

ولمْ يبقَ شَيءٌ هُنا في يَدَيّ

أُحلّقُ عَبثًا

لِيَسقُطَ قَيدِي

وقَيدِي ثَقِيلٌ، عَنِيدٌ، عَصِيّ

  • ••

غدَوتُ ظَلامًا

وقدْ كُنتُ يومًا فتاةً مُضِيئةْ

فهَل صَارَ حُلمِي

خَيالاً رتيبًا

وطَيفًا هزِيلاً

وبَعضَ الخَطِيئةْ؟

 

 

 

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!